28 مايو 2020•تحديث: 28 مايو 2020
الخرطوم / الأناضول
قالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، إن هجوما لمليشيا إثيوبية على قرى حدودية شرقي البلاد أدى إلى مقتل ضابط سوداني برتبة نقيب.
وأضافت الوكالة: "شهدت الحدود السودانية الإثيوبية بولاية القضارف توترا، اليوم (الخميس)، عقب توغل عناصر من مليشيا إثيوبية، واعتدائها على بعض المشاريع الزراعية بمنطقة بركة نوريت وقرية الفرسان".
وأوضحت أن التصدي للمليشيا أدى إلى مقتل قائد القوة السودانية النقيب كرم الدين، متأثرا بجراحه، وإصابة عدد (لم تحدده) من العسكريين والمدنيين.
وأشارت إلى وصول تعزيزات عسكرية عاجلة من عدة محاور إلى المنطقة؛ حيث تم التصدي لعناصر المليشيا المهاجمة، ومطاردة فلولها لما وراء الحدود المشتركة.
ولم تذكر الوكالة السودانية أية تفاصيل أخرى بشأن طبيعة تلك المليشيا وهل تتبع لجهة معينة أم لا.
لكن فترتي الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا عادة ما تشهدان اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا؛ بهدف الاستيلاء على الموارد.
ولم يصدر من الجانب الإثيوبي حتى الساعة 16:00 (ت.غ) أي تعليق على هذه التطورات.
وفي 21 مايو/أيار الجاري، أنهي وفدا حكوميا رفيع المستوى زيارته للعاصمة الإثيوبية استمرت 4 أيام أجرى فيها مباحثات بشأن قضية الحدود بين البلدين.
وفي ختام الزيارة، قالت حكومة الخرطوم في بيان، إن "منطقة الفشقة" على الحدود السودانية الإثيوبية ظلت -منذ فترة طويلة- تشهد تعديات من قبل مواطنين وعناصر من ميلشيا إثيوبية، ولا يوجد نزاع حول تبعيتها إلى الأراضى السودانية، كما أن إثيوبيا لم تدع مطلقا تبعية المنطقة لها.
وتشهد منطقة الفشقة "البالغ مساحتها 251 كم أحداث عنف بين مزارعين من الجانبين خصوصا في موسم المطر يسقط خلالها قتلى وجرحى.