08 يونيو 2021•تحديث: 08 يونيو 2021
الخرطوم/طلال إسماعيل/الأناضول
وقعت دول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، مساء الثلاثاء، كشهود وضامنين لاتفاق جوبا لسلام السودان، وذلك بعد 8 أشهر من التوقيع عليه بين الخرطوم والحركات المسلحة.
جاء ذلك بحسب بيان صحفي لمجلس السيادة، اطلعت عليه الأناضول.
وشارك في مراسم التوقيع بالخرطوم إلى جانب ممثلي الترويكا وإيغاد كلا من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو " حميدتي" ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وقال حميدتي إن توقيع وانضمام دول الترويكا وإيغاد لاتفاق سلام جوبا كشهود "يعتبر دعما لتحقيق وإرساء السلام" في البلاد.
وتابع: "المجتمع الدولي لعب دورا بارزا في تحقيق السلام، وندعو المنظمات الدولية والمانحين لمواصلة دعمهم لترسيخ دعائم السلام وتحقيق الاستقرار في السودان".
من جانبه، أكد حمدوك أن "تحقيق السلام كان ومازال ضمن الأولويات الخمس للحكومة الانتقالية من أجل تحقيق الأمن والحياة الكريمة للمواطنين".
وفي ذات السياق، عزا المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، تأخر توقيع مجموعة الترويكا للحاجة الماسة للترجمة الرسمية للاتفاقية، وفق المصدر نفسه.
وأردف: "نتطلع لتحقيق الحرية في السودان بكافة أشكالها وتعزيز العدالة عبر إرادة سياسية وإظهار الالتزام وحشد الموارد".
وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، فيما لم تشارك فيه "الحركة الشعبية" بزعامة عبد العزيز الحلو، و"تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل في دارفور.
لكن حركة الحلو استأنفت في 26 مايو/ أيار الماضي، المفاوضات مع الحكومة وسلمت الخرطوم مسودة اتفاق إطاري مازالت جلسات التفاوض منعقدة حولها في جوبا.
وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.