29 يناير 2021•تحديث: 29 يناير 2021
بهرام عبد المنعم / الأناضول
قال عضو مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر، الجمعة، إن بلاده لا تنوي الاعتداء على إثيوبيا، لكنها ترغب في وضع العلامات على الحدود المشتركة.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الأنغولي، جواو مانويل لورنسو، على هامش انعقاد قمة البحيرات التي انطلقت الجمعة، بالعاصمة لواندا، وفق بيان مجلس السيادة السوداني.
وقال جابر: "السودان ليس لديه نوايا للاعتداء على الجارة إثيوبيا، وإنما يرغب فقط في وضع العلامات على حدوده الشرقية التي تم ترسيمها منذ العام 1902".
واتفق الجانبان على "ضرورة حل القضايا الإفريقية بواسطة الأفارقة، وذلك لإغلاق الباب أمام أي تدخلات أجنبية في قضايا القارة"، حسب البيان ذاته.
والخميس، أعلنت الخرطوم طلب الدعم السياسي من السعودية، لإسناد جهود وضع العلامات على الحدود مع إثيوبيا.
وأفاد بيان لمجلس السيادة السوداني، أن "القيادة السعودية تفهمت الموقف العقلاني للسياسة السودانية الحريصة على عدم حدوث مواجهات بالمنطقة، لأن اندلاع اي حرب يهدد الإقليم باعتبار أن السودان وإثيوبيا في منطقة حيوية بالقارة الإفريقية".
ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 1902، والتي وقعت في 15 مايو/أيار من العام نفسه، بأديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.
ومؤخرا، شهدت العلاقات السودانية الإثيوبية توترات حدودية، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2020.
وتقول الخرطوم إن "مليشيا إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".