???? ?????/???? ?????
15 يونيو 2017•تحديث: 16 يونيو 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الخميس، مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مايك بومبيو، "الأزمات القائمة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة مع قطر، ومكافحة الإرهاب".
جاء ذلك خلال لقائهما في قصر الاتحادية الرئاسي، شرقي القاهرة، بحضور رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي ريك واديل، بحسب بيان للرئاسة المصرية لم يحدد مدة الزيارة.
وقال الرئيس المصري إن "العلاقات المصرية الأمريكية ممتدة ومتشعبة"، معربًا عن حرص بلاده على "الارتقاء المستمر بها إلى آفاق أرحب".
وأشاد بـ "قوة العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين، التي ساهمت في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة لعقود طويلة"، و"أهمية تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات، التي تفرضها الظروف الإقليمية والدولية الراهنة".
وأوضح الرئيس المصري أن بلاده "تبذل أقصى الجهد لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة والتوصل إلى حلول سياسية لها".
ولفت السيسي إلى "ضرورة تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بمعيار واحد".
من جانبه، ثمن بومبيو العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، بحسب بيان الرئاسة المصرية.
وأعرب عن حرص بلاده على "تعزيز تلك العلاقات، والبناء عليها في جميع الأصعدة، لا سيما المجال الأمني، في ضوء الأخطار المتزايدة، التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط والعالم".
وبحث الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة مع قطر، ومكافحة الإرهاب، والأزمات القائمة في المنطقة، وفق البيان.
وفي 5 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها وإغلاق موانئها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بزعم تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب».
وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.