24 فبراير 2019•تحديث: 25 فبراير 2019
مراسلون/ الأناضول
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القمة العربية الأوروبية إلى التوصل لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الأوربية المنعقدة الأحد والإثنين بمدينة شرم الشيخ (شمال شرق).
وقال السيسي، إن التحديات المشتركة العربية الأوربية تتجسد في عدد من الصراعات على رأسها القضية الفلسطينية، ويجب التوصل لتسوية شاملة لها.
وشدد على أن "ترك النزاعات في سوريا وليبيا واليمن يمثل تقصيرًا لنا"، على الرغم من إقرارنا بعدم وجود حلول سحرية لتلك التحديات لكن علينا استشراف الخطوط العريضة لحلها.
ومتطرقًا إلى قضية الهجرة غير النظامية، قال السيسي إن "الهجرة ليست تحديًا بل مجالا للتعاون العربي الأوروبي".
وانطلقت أول قمة عربية أوروبية، مساء الأحد، بمنتجع شرم الشيخ المصري، التي تختتم غدا وسط إدانات دولية واسعة النطاق لتنفيذ القاهرة إعدامات متتالية بحق معارضين، وغياب نصف قادة وزعماء الدول العربية.
وواجه الأوروبيون بصمت رسمي تام، تنفيذ إعدامات بمصر ضد معارضين في فبراير/شباط الجاري، كما تجاهلوا الدعوات الحقوقية لهم بعدم المشاركة في القمة، هو ما انتقدته تركيا أمس.
وفي مقابلة مع محطتي Kanal D وCNN TURK التلفزيونيتين المحليتين، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإعدامات بحق معارضين مصريين بأنها "جريمة ضد الانسانية"، متسائلا: " أين الغرب من هذا؟ هل تسمعون صوت الغرب؟ وهل فعل أي شيء حيال هذا الأمر؟".
وسبق القمة، دعوات من معارضين وحقوقيين مصريين، لقادة أوروبا إلى مقاطعة القمة على خلفية الإعدامات التي نفذتها السلطات المصرية مؤخرا بحق عدد من المعارضين.
كما حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، السلطات المصرية على وقف جميع عمليات الإعدام؛ وإجراء استعراض لجميع الحالات المعلقة التي تنطوي على عقوبة الإعدام، وفقاً للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
ومنذ 7 مارس/آذار 2015 وحتى 20 فبراير/شباط 2019، نفذت السلطات 42 حكما بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار السيسي أمرا بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.
فيما رفضت القاهرة، الأحد، في بيان للخارجية تصريحات مسؤولين بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول أحكام الإعدام الأخيرة في مصر، معربة عن "الرفض التام لكل ما يمس القضاء المصري".