26 أكتوبر 2022•تحديث: 26 أكتوبر 2022
إبراهيم الخازن / الأناضول
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مواطني بلاده إلى التكاتف، على خلفية الأزمة الاقتصادية الراهنة.
جاء ذلك في مداخلة هاتفية للرئيس المصري، في وقت متأخر مساء الثلاثاء مع برنامج بالتلفزيون الحكومي، غلب عليها شرح الوضع الاقتصادي الذي وصفه بـ"الصعب"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
وجاءت دعوة السيسي، تزامنا مع دعوات فردية متصاعدة لمعارضين بالخارج للاحتجاج في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تقابلها حملات لمؤيدين داعمة للحكومة.
وقال الرئيس المصري إن "تكاتف المجتمع لحل المشاكل ضرورة".
وأضاف أن "مصر دولة ظروفها الاقتصادية صعبة"، مطالبا "المصريين بالتكاتف من أجل الوطن".
وتابع أن "مصر لن تضيع ولا بد أن نتناسى رغبتنا وأهواءنا حتى تعبر البلاد ما تمر به، وسنعبر حسب جهدنا وتضحياتنا".
ومضى السيسي يقول: "سأبذل قصارى جهدي من أجل تقديم الأفضل للمصريين".
وأوضح أن "قطاع الصناعة المصري حدثت له 3 هزات، الأولى كانت في أحداث 2011 - 2013 حيث خرجت مصانع من الخدمة"، في إشارة لاحتجاجات بهذين العامين أدت لإطاحة برئيسين الأول حسني مبارك والثاني محمد مرسي.
وأشار إلى أن "ما حدث في عام 2011 كان بسبب الإحباط وعدم وجود أمل (..) وتم خسارة 477 مليار دولار في هذه الفترة".
ولفت إلى أن "الضربة الثانية في عام 2016، عندما صعد الدولار من 8 جنيهات إلى 16 جنيها (..) والثالثة كانت مزدوجة، خلال فترة جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، التي أثرت على سلاسل الإمداد والأسعار".
وفي أكثر من مناسبة، خلال السنوات الماضية، شكر السيسي الشعب على تحمله تبعات القرارات الاقتصادية، ويعاني المصريون حاليا من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات ضمن أزمة اقتصادية عالمية.