Amer Fouad Fouad Solyman
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، إن إعلان إسرائيل بقاء قواتها في الأراضي السورية يعد إعلانا صريحا لتكريس الاحتلال ويسقط أي ذرائع أمنية واهية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن في العاصمة دمشق.
وأكد الشيباني أن سوريا تتمسك بحقها السيادي في بناء جيشها الوطني وحماية سيادتها.
وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية بشأن بقاء قواتها في منطقة جبل الشيخ جنوبي سوريا تسقط أي ذرائع أمنية واهية تتذرع بها تل أبيب.
والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أثناء اقتحامه المنطقة العازلة جنوبي سوريا "لن نغادر جبل الشيخ والمنطقة الأمنية ما دامت هناك تهديدات جهادية لدولة إسرائيل"، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وسبق أن سيطر الجيش الإسرائيلي على المنطقة السورية العازلة نهاية عام 2025، في خطوة قالت دمشق إنها تمثل انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان منذ عام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاق فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
كما تنفذ إسرائيل توغلات شبه يومية في جنوب سوريا، لا سيما في ريفي محافظتي درعا والقنيطرة، وتنفذ عمليات اعتقال وتقيم حواجز وتفتش المارة.
وأشار الشيباني إلى أن السياسة الخارجية لدمشق تصب تركيزها على ترميم العلاقات مع جميع الدول الأوروبية بما فيها الدنمارك، وأن السياسة السورية لاقت قبولا إيجابيا من الدول الأوروبية الراغبة بتطوير علاقاتها مع سوريا.
وذكر أن سوريا والدنمارك ستوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية خلال زيارته المقبلة إلى الدنمارك، دون تحديد موعد الزيارة.
وأضاف أن الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق وكوبنهاغن ستنطلق في21 سبتمبر/أيلول الجاري لتعزيز الترابط بين البلدين.