Damla Delialioğlu Demirtaş, Başar Bayatlı
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، مشروع قرار يطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بإعداد تقرير للكونغرس حول الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة لحقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة.
وفقًا لما أورده موقع صحيفة "هيل" الأمريكية، أسفر التصويت في مجلس الشيوخ عن رفض مشروع القرار الذي تقدم به أعضاء ديمقراطيون لتوثيق أعمال العنف في فلسطين، وذلك بأغلبية 51 صوتا معارضا مقابل 47 صوتا مؤيدا.
وكان المقترح المرفوض يقضي بإلزام وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم تقرير للكونغرس حول انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك احتجاز إسرائيل للأطفال الفلسطينيين ومقتل مواطنين أمريكيين.
من جانبه، انتقد السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، أحد مقدمي القرار، نتيجة التصويت عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأشار فان هولين إلى أن 47 سيناتورا أيدوا مشروع القرار الذي يطالب بالمساءلة والمحاسبة لصالح الفلسطينيين الذين يتعرضون للظلم يوميا، وكذلك لصالح 9 مواطنين أمريكيين قُتلوا في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن المشروع حظي بأقوى دعم حتى اليوم، مضيفا: "لقد عرقلنا الجمهوريون، لكننا لن نتوقف حتى نحقق العدالة".
** حان الوقت لإنهاء تواطؤنا
وفي كلمة ألقاها من على منبر مجلس الشيوخ، سلط السيناتور الديمقراطي تيم كين الضوء على الإبادة الجماعية في فلسطين، واصفا الوضع في الضفة الغربية بـ"الخطير جدا".
وأكد كين وجود أمثلة بارزة وواضحة أمام الرأي العام تشير إلى وقوع هجمات خطيرة ضد الشعب الفلسطيني دون أي نوع من المحاسبة.
بدوره، قال السيناتور بيرني ساندرز في كلمته: "كفى، لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في تمويل هذا العنف وغض الطرف عما يحدث سواء في الضفة الغربية أو في فلسطين عامة.. لقد حان الوقت لإنهاء تواطؤنا".
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.