06 سبتمبر 2021•تحديث: 06 سبتمبر 2021
نور جيدي / الأناضول
رحبت كتلة اتحاد المرشحين في سباق الرئاسة الصومالية، الإثنين، بقرار رئيس الوزراء، محمد حسين روبلي، توقيف رئيس المخابرات، فهد ياسين، عن العمل.
جاء ذلك في بيان أصدرته الكتلة، حصلت الأناضول على نسخة منه، إثر قرار روبلي، إقالة رئيس جهاز الاستخبارات فهد ياسين، الذي عارضه رئيس البلاد محمد عبدالله فرماجو.
وقالت الكتلة في بيانها: "نرحب بقرار رئيس الوزراء (محمد حسين روبلي) توقيف رئيس المخابرات فهد ياسين حاج عن العمل" معتبرة إياه خطوة جريئة.
وأضاف البيان: "توقيف رئيس المخابرات عن العمل يمهد الطريق للوصول إلى العدالة في قضية إكرام تهليل الموظفة في المخابرات الصومالية، كما يعيد سمعة المؤسسة الاستخباراتية".
وأكد البيان أن "رئيس الوزراء الصومالي هو المسؤول الأول عن أمن البلاد والانتخابات، وتقف الكتلة إلى جانب قراراته حول تحقيق العدالة وكشف مصير الموظفة في المخابرات الصومالية المفقودة".
ودعا البيان القوات المسلحة، إلى تنفيذ قرارات رئيس الوزراء، وعدم التدخل في الشؤون السياسية في البلاد.
وحسب بيان سابق لروبلي، فإن قرار الإقالة، جاء "بعد إمهال رئيس المخابرات 48 ساعة، للكشف عن مصير إكرام تهليل، الموظفة في جهاز الاستخبارات، والتي اختفت منذ يونيو/حزيران الماضي".
إلا أنه لقي معارضة الرئيس فرماجو، الذي اعتبره في بيان، "منافيا للدستور المؤقت"، وأمر ياسين بالاستمرار في عمله وتقديم نتائج التحقيقات حول قضية الموظفة إكرام تهليل إلى مجلس الأمن الوطني بعد تحديد أول جلسة للقضية.
وفي بيانها، اعتبرت كتلة اتحاد المرشحين "مرسوم الرئيس الصومالي خطوة لعرقلة مسار تحقيق العدالة في القضية، كما تشكل تهديدا للأمن الوطني والانتخابات" .
ومنذ يونيو الماضي، اختفت إكرام تهليل الموظفة بقسم الأمن السيبراني في جهاز المخابرات الصومالية، قبل أن يتم الإعلان الخميس الماضي عن مقتلها على يد مسلحي حركة "الشباب".
وعقب ساعات على اتهام المخابرات الصومالية حركة "الشباب" بقتل الموظفة، نفت الحركة في بيان مسؤوليتها، ما أثار شكوكا واسعة حول تورط مسؤولين بالجهاز في الواقعة.