07 أبريل 2020•تحديث: 07 أبريل 2020
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في شرق إفريقيا (أفريكوم)، مساء الثلاثاء، مقتل قيادي بازر بحركة "الشباب" المتمردة في غارة جوية أمريكية جنوبي الصومال.
وقالت "أفريكوم"، في بيان، إن الغارة استهدفت بلدة "بوش مدينة" في إقليم "باي"، الخميس الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 "إرهابيين"، بينهم قيادي بارز يُدعى "يوسف جيس".
وأضافت أن "جيس" هو أحد الأعضاء المؤسسين لحركة "الشباب" (عام 2004)، وتولى مناصب رفيعة المستوى داخل الحركة، وساهم في عمليات إرهابية استهدفت دولًا في منطقة شرق إفريقيا.
وقال الجنرال الأمريكي، ستيفن تاونسد، في البيان، إن "القيادي يوسف جيس كان مسؤولًا عن سفك دماء الأبرياء، ومقتله سيساهم في استقرار الصومال والدول المجاورة".
فيما قال مدير العمليات في "أفريكوم"، ويليام غايلر، إن حركة الشباب لاتزال تشكل تهديدًا أمنيًا للصومال، وتسعى إلى إراقة مزيد من الدماء داخل الصومال وخارجه.
وأضاف أن "أفريكوم" تعمل على مساعدة القوات الحكومية في تعزيز استقرار الصومال، وردع المنظمات الإرهابية، مثل حركة الشباب وتنظيم "داعش" من التوسع على حساب الأمن الإقليمي.
وأضافت "أفريكوم" أنها في حين ترغب بإيقاف عملياتها مؤقتًا في الصومال بسبب فيروس كورونا، إلا أن قادة كل من تنظيم القاعدة وحركة الشباب وتنظيم داعش يرون في هذه الأزمة فرصة لتعزيز أجنداتهم الإرهابية، لذلك سنواصل مساعدة القوات الحكومية والإفريقية.
وفي محاولة لمحاصرة "كورونا المستجد"، أغلقت دول عديدة الحدود، وعلقت رحلات الطيران، وفرضت حظر التجوال، ونشرت قواًتا من الجيش للمساعدة في إلزام المواطنين بتدابير مكافحة الفيروس.
وأصاب الفيروس، حتى مساء الثلاثاء، أكثر من مليون و414 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 81 ألفًا، وتعافى أكثر من 301 ألف، وفق موقع worldometers".