Hosni Nedim
27 أغسطس 2026•تحديث: 27 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول:
هدمت إسرائيل، الخميس، منشآت سكنية وزراعية في الأغوار الشمالية، فيما أخطرت بهدم عشرات المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
وفي خربة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، شرعت جرافات الجيش الإسرائيلي بهدم منشآت سكنية وزراعية، بينها حظائر للماشية، كما بدأت بتدمير بئر مياه ارتوازي والاستيلاء على معداته.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، قوله إن المنشآت المستهدفة تقع في مناطق مصنفة (ب) وفق تقسيمات الضفة الغربية.
وفي بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، سلمت قوات الجيش الإسرائيلي قرابة 30 إخطارا بهدم منازل وأسوار ومنشآت زراعية وحظائر في منطقة وعر البيك.
وفي بيان لمحافظة القدس، أفاد رئيس بلدية عناتا بسام موسى بأن القوات الإسرائيلية علقت الإخطارات، التي "تمنح أصحاب المنشآت مهلة 7 أيام للهدم، بذريعة البناء دون ترخيص".
وفي قرية كفر نعمة غرب رام الله، أخطرت السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على وهدم شقة سكنية تعود لأسير من بلدة بيت ريما.
وقالت مصادر محلية إن الشقة تقع في الطابق الأرضي من مبنى مكون من طابقين، وتأوي زوجة الخطيب وأطفاله.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات الإسرائيلية أخطرت خلال يوليو/ تموز الماضي بهدم 34 منشأة فلسطينية، بينها 13 في محافظة بيت لحم، و10 في الخليل، و5 في جنين.
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" الموقعة عام 1995، تُقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "أ"، و"ب"، و"ج".
وتخضع مناطق "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، فيما تخضع مناطق "ب" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تقع مناطق "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وتأتي عمليات الهدم والإخطارات في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية ضد المنشآت والممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافقها من قيود على البناء والتوسع العمراني الفلسطيني.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.