Hosni Nedim
21 أغسطس 2026•تحديث: 21 أغسطس 2026
حسني نديم / الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي طفلا بالرصاص واعتقل 5 فلسطينيين، الجمعة، فيما أضرم مستوطنون النار في مركبات وأشجار زيتون، وسرق آخرون 170 رأسا من الأغنام في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها "تعاملت مع إصابة طفل يبلغ 14 عاما بالرصاص الحي في الصدر والظهر، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدة الزبابدة جنوبي جنين (شمال)، ونقلته إلى المستشفى".
وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي دهمت منطقة "وادي عز الدين" في المدينة، واقتحمت محيط مساكن الجامعة العربية الأمريكية، ودهمت منزلا، فيما اعتقلت إبراهيم البيطاوي.
وفي مدينة طوباس شمال شرقي مدينة نابلس (شمال)، اعتقل الجيش الإسرائيلي الشاب وليد مؤيد صوافطة (22 عاما)، عقب مداهمة منزل ذويه، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة بعدة آليات عسكرية، ودهمت عددا من منازل الفلسطينيين.
وفي قرية كفر قليل جنوب شرقي نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي وسيم منصور ونجله خالد، عقب مداهمة منزلهما والعبث بمحتوياته، كما داهم منزلا آخر في القرية.
كذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب مراد جهاد حيان (26 عاما) بعد دهم وتفتيش منزل ذويه في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم (جنوب).
وفي مسافر يطا جنوبي الخليل (جنوب)، أضرم مستوطنون النار في معدات محجر فلسطيني بمنطقة وادي الرخيم، وخطوا شعارات عنصرية على المكان، وفق صاحب المحجر إبراهيم الزعارير.
وقال الزعارير لمراسل الأناضول إن مستوطنين من مستوطنة "سوسيا" والبؤرة المقامة على أراضي وادي الرخيم "هاجموا محجره الواقع بين منطقتي وادي الرخيم ووادي أجيش، التابعتين لبلدة السموع القريبة".
وأوضح أن الهجوم "أسفر عن إحراق 6 آليات ومعدات، بينها آليتا حفر، وماكينتا قص حجر، و3 جرافات"، مشيرا إلى أن الأضرار "طالت معدات أساسية تستخدم في عمل المحجر".
وأضاف الزعارير أن المهاجمين خطوا على الموقع شعارات عنصرية تضمنت عبارات تدعو إلى "الموت للعرب" و"العرب إلى الخارج"، في إشارة إلى مخطط لترحيل الفلسطينيين من المنطقة.
وكانت القناة "12" الإسرائيلية أفادت بإضرام مستوطنين النار في مركبات داخل محجر في وادي الرخيم، وكتابة عبارات تحريضية على المكان، مشيرة إلى عدم تنفيذ اعتقالات على خلفية الحادث.
وتشهد مناطق مسافر يطا اعتداءات متكررة من المستوطنين، بالتزامن مع إجراءات وقيود تفرضها قوات الجيش الإسرائيلي على حركة الفلسطينيين وأعمالهم في المنطقة.
كما أحرق مستوطنون أشجار زيتون معمرة في قرية برقة شمال غربي رام الله، بحسب مصادر محلية للأناضول.
وفي خربة دير شمس ببلدة السموع جنوب الخليل، سرق مستوطنون إسرائيليون 170 رأسا من الأغنام، وحطموا مركبتين، واعتدوا بالضرب على 3 أطفال وسيدتين ورجل مسن.
وقال محمد أبو طبيخ، صاحب الأغنام المسروقة، لمراسل الأناضول إن "مستوطنين هاجموا أفراد عائلته وسرقوا 170 رأسا من الأغنام، كما حطموا مركبتين واعتدوا بالضرب على 3 أطفال وسيدتين ورجل مسن".
وأوضح أن مستوطنين هاجموه وأفراد عائلته أثناء وجودهم في المنطقة، واعتدوا عليه بالضرب بالحجارة، ما أدى إلى إصابته في الرأس واليد، قبل أن يلاحقوا أفراد أسرته ويهاجموا أطفالا كانوا بالقرب من الأغنام.
وأضاف أبو طبيخ أن المستوطنين "جمعوا الأغنام واقتادوها بعيدا عن المكان، فيما حاول أفراد العائلة ملاحقتهم واستعادة مواشيهم، إلا أن المستوطنين واصلوا الاعتداء عليهم وتهديدهم بالسلاح".
وذكر أن أفرادا من الجيش الإسرائيلي والشرطة كانوا بالمنطقة عند الهجوم، ولم يمنعوا المستوطنين من الاعتداء عليهم أو إعادة الأغنام.
وقال أبو طبيخ إن الأغنام المسروقة تمثل مصدر رزق أساسيا للعائلة.
وتشهد الضفة الغربية منذ اندلاع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدا في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.