رام الله/ الأناضول
- في جنين شمالي الضفة، اندلع حريق في منطقة متنزه نيسان
- في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله اشتعلت النيران في أراضي المواطنين
- شهدت بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوبي الضفة، مواجهات بين قوات إسرائيلية وشباب البلدة
- اقتحمت القوات الإسرائيلية حي الهاشمية في مدينة البيرة وسط الضفة
- أغلقت القوات الإسرائيلية حواجز عسكرية وأغلق مستوطنون طرقًا في مناطق متفرقة أمام الفلسطينيين
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مساء السبت، اقتحامات واعتداءات وإجراءات عسكرية إسرائيلية، تخللتها حرائق ناجمة عن إطلاق قنابل الغاز والدخان، وإغلاق حواجز عسكرية تسبب بأزمات مرورية، إلى جانب اندلاع مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
ففي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، اندلع حريق في منطقة متنزه نيسان قرب حي الهدف غربي المدينة، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز والدخان خلال اقتحامها المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الدفاع المدني الفلسطيني وصلت إلى المكان، وتمكنت من إخماد الحريق ومنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة.
وفي بلدة كفر مالك شمال شرقي رام الله، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن الجيش الإسرائيلي أطلق وابلاً من قنابل الغاز والدخان خلال اقتحامه البلدة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في أراضٍ تعود لمواطنين، تزامناً مع مواجهات مع شبان فلسطينيين، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث اندلعت مواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت القوات الإسرائيلية حي الهاشمية في مدينة البيرة، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات عسكرية في مناطق مختلفة من المحافظة.
وفي السياق ذاته، أغلقت القوات الإسرائيلية عدداً من الحواجز العسكرية المحيطة بمحافظات رام الله ونابلس والخليل، إضافة إلى عدد من الحواجز شمال مدينة القدس، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة وأعاق حركة المواطنين.
وفي شمال الضفة الغربية، أغلق مستوطنون طرقاً أمام مركبات الفلسطينيين، وهاجموا مركبات بالحجارة قرب مستوطنة "عمانوئيل" المقامة بين محافظتي سلفيت وقلقيلية.
كما أغلق مستوطنون طريق وادي قانا الرابط بين محافظتي سلفيت وقلقيلية، وأجبروا مركبات الفلسطينيين على التراجع، ومنعوها من المرور.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً في الاقتحامات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الطرق والحواجز.
ويأتي ذلك تزامناً مع دعوات وجهت إلى المستوطنين لتنظيم تظاهرات في عدة مناطق بالضفة الغربية، رافقها إعلان إسرائيلي عن إغلاق عدد من الحواجز لتأمين الحماية لهم.
وتأتي هذه التطورات غداة اقتحام مستوطنين بلدة تل في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، أعقبته أحداث دامية أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين.
وفي أعقاب ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في البلدة ومناطق أخرى بالضفة الغربية، ودفع بتعزيزات عسكرية إضافية، بعد إعلانه الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل 87 فلسطينياً منذ مطلع العام الجاري، وأكثر من 1182 فلسطينياً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى إصابة نحو 13 ألفاً، واعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني خلال الفترة نفسها.