Awad Rjoob
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، عدة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية واعتقل فلسطينيين اثنين أحدهما طفل، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم، وفق إعلام حكومي.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة تقوع جنوب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، "وسط إطلاق الرصاص الحي".
وأضافت أن الجيش اعتقل طفلا وشابا بعد مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما، كما داهمت منزلا آخر.
ووسط الضفة اقتحم الجيش بلدة الرام، شمال القدس "وسط إطلاق قنابل الغاز تجاه المنازل، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات"، وفق المصدر ذاته.
كما أطلقت قوة إسرائيلية قنابل الغاز السام تجاه مركبات المواطنين عند حاجز جبع العسكري، شمالي القدس.
وشرق مدينة رام الله (وسط)، اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة المزرعة الشرقية، وانتشرت في أنحاء متفرقة منها "دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات" وفق المصدر ذاته.
وهاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة بين قريتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق رام الله، وحاولوا صدم إحدى المركبات، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها.
كما هاجم المستوطنون أيضا قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، "بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي"، بحسب "وفا".
وشمالي الضفة، طالت الاقتحامات قرى وبلدات نزلة الشيخ زيد ورابا وطورة غرب مدينة جنين، تخللها مداهمة منازل وإغلاق عدد من المداخل والطرق وإجبار عدد من أصحاب المتاجر على إغلاقها.
أما جنوب مدينة نابلس فتصدى فلسطينيون لمحاولة المستوطنين الاعتداء على منازل في منطقة "واد الشاعر" بقرية اللبن الشرقية، وفق إذاعة صوت فلسطين (حكومية).
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، إلى جانب التوسع الاستيطاني في أراضيهم.