الخليل / قيس أبو سمرة / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون فجر الأربعاء، مركبتين فلسطينيتين وحاولوا إحراق منزل بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤول محلي.
وقال رئيس بلدية حلحول جهاد أبو عصبة، للأناضول، إن اعتداءات المستوطنين على أحياء بمدينة حلحول متواصلة، وشملت إحراق مركبات وتجريف أراض مزروعة بأشجار العنب وتخريب أراض زراعية.
وأضاف أن هذه الاعتداءات ليست الأولى، إذ سبق للمستوطنين محاولة إحراق منازل بمن فيها من السكان، مشيرا إلى أن المستوطنين "ينفذون اعتداءاتهم بحماية ومساندة من الجيش الإسرائيلي".
ودعا أبو عصبة الفلسطينيين في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى اليقظة وتوخي الحذر.
من جانبه، قال المواطن عبد الرحمن كراجة إن نحو 40 مستوطنا ملثمين ومسلحين هاجموا المنطقة قرابة الساعة الثالثة فجرا.
وأضاف أنهم أحرقوا مركبتين وخطوا شعارات على الجدران، مشيراً إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي وفرت الحماية والتغطية للمستوطنين خلال الاعتداء.
وأوضح كراجة أن الأهالي حاولوا إخماد النيران بعد سماع أصوات في المنطقة، قبل وصول طواقم الارتباط الفلسطيني والدفاع المدني، ومن ثم الجيش الإسرائيلي.
ولفت إلى أن المنطقة تشهد اعتداءات متكررة تشمل تقطيع أشجار وتخريب أراض زراعية.
وتابع: "اليوم أحرقوا مركبات، ونحن مهددون بسبب وجود بؤر استيطانية قريبة منا.
يأتي ذلك في إطار اعتداءات متصاعدة ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) تنفيذ 1637 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي.
ويترافق ذلك مع تصعيد متواصل من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشمل اقتحامات واعتقالات وقتلا وتخريبا للممتلكات.
وأسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، منذ ذلك الحين، عن مقتل 1162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.