Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
ليث الجنيدي / الأناضول
قال مظهر محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، السبت، إن 85 بالمئة من صادرات نفط بلاده تمر عبر مضيق هرمز، معتبرا بغداد من أكبر المتضررين جراء الحرب الجارية في المنطقة.
وأضاف صالح لوكالة الأنباء الرسمية "واع"، أن "العراق يتمتع بعلاقات وثيقة مع صندوق النقد الدولي، وعقد منذ العام 2003 أكثر من 5 اتفاقيات، 3 منها اتفاقيات استعداد ائتماني، في حين أن الاتفاقيات الأخرى تتعلق بالدعم الطارئ".
وأردف أن "للصندوق دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد العراقي خلال السنوات الـ 23 الأخيرة، خصوصا وأن العراق الآن يعد من أكبر المتضررين من الحرب الجارية في المنطقة".
ولفت في السياق ذاته إلى أن "85 بالمئة من صادرات نفطه تمر عبر مضيق هرمز، وأحدث ذلك ضرراً كبيراً، وتسبب بقلق دولي باعتبار أن العراق يمثل عضواً مهماً وفاعلاً في استقرار المنطقة وأسواق العالم".
وأشار إلى أن "هناك فريقاً عراقياً حكومياً في تواصل مع صندوق النقد ويلتقي مع بعثة الصندوق لإجراء مشاورات مع المسؤولين فيها لمرتين خلال العام في الربيع والخريف، وهنالك قلق من قبل الصندوق حول الأوضاع في الشرق الأوسط ومن ضمنها أوضاع العراق".
وبين أن "العراق وقع في السابع من (يوليو) تموز العام 2016 اتفاقاً مع صندوق النقد للاستعداد الائتماني من خلال تقديم قرض كبير، وكان له دور كبير في دعم الموازنة العامة".
وقال إن "توقيع اتفاق مع الصندوق أمر تقرره الحكومة العراقية، ولا يمنع هذا، إجراء مشاورات بين الطرفين، فالعراق عضو في هذه المؤسسة المسؤولة عن الاستقرار في العالم".
والسبت الماضي، أعلن وزير النفط العراقي باسم خضير تراجع صادرات بلاده عبر مضيق هرمز نحو 90 بالمئة، من 93 مليون برميل شهريا قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى 10 ملايين برميل خلال أبريل/ نيسان الماضي.
وقال خضير إن العراق قبل الحرب على إيران كان يصدر عبر مضيق هرمز 93 مليون برميل نفط شهريا، وخلال أبريل الماضي تم تصدير 10 ملايين برميل فقط بسبب الحرب، وفق "واع".
ويعد العراق من أكبر منتجي النفط ومصدريه في العالم باحتياطيات مؤكدة تبلغ حوالي 145 مليار برميل، وفق مصادر رسمية.
ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، إثر تعثر مفاوضات الجانبين بوساطة باكستانية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.