27 يوليو 2020•تحديث: 27 يوليو 2020
بغداد/ علي جواد / الأناضول
أصيب 7 محتجين عراقيين على الأقل، مساء الأحد، عقب إطلاق قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع؛ لإنهاء إغلاق العشرات لساحة التحرير وسط بغداد.
وأبلغ شهود عيان مراسل الأناضول في بغداد، بأن "عشرات المتظاهرين غالبيتهم من الحراك الشعبي أقدموا على إغلاق ساحة التحرير المؤدية إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة".
وأضاف الشهود أن المحتجين "أضرموا النيران في إطارات المركبات، احتجاجا على تراجع الخدمات وأبرزها الطاقة الكهربائية".
من جهته، قال كامل الزيادي أحد المتظاهرين للأناضول، إن "قوات مكافحة الشغب أطلقت عددا من القنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين، لإجبارهم على إعادة فتح ساحة التحرير أمام حركة المرور".
وأوضح الزيادي أن "المتظاهرين رددوا شعارات تطالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإيجاد حلّ عاجل لأزمة الطاقة الكهربائية في البلاد".
وقال إن "ما لا يقل عن 7 متظاهرين أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قوات مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع".
وأشار الزيادي إلى أن "الوضع متوتر بين قوات الأمن والمتظاهرين".
ولم يصدر أي موقف من السلطات الحكومية حول أحداث ساحة التحرير، غير أن الأجهزة الأمنية تقول في أكثر من مناسبة إنها تلجأ إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع لتطبيق القانون ومنع إغلاق الشوارع والطرق الرئيسة من قبل المحتجين.
وتزداد معاناة العراقيين وخصوصا آلاف النازحين في محافظات العراق المختلفة بسبب ضعف تجهيز الطاقة الكهربائية إلى المنازل ومخيمات النازحين التي تفتقد إلى المقومات الأساسية للسكن المؤقت، وفق تقارير محلية.
ويبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية وفقا لوزارة الكهرباء 13500 ميجاوات، ويخطط العراق لإضافة 3500 ميجاوات خلال العام الحالي عبر إدخال وحدات توليدية جديدة إلى الخدمة.