24 سبتمبر 2020•تحديث: 24 سبتمبر 2020
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الخميس، وضع حد لهجمات متصاعدة يشنها مجهولون على بعثات دبلوماسية، في إشارة إلى السفارة الأمريكية ببغداد.
جاء ذلك في لقاء بين الرئيسين في العاصمة بغداد، وفق بيان صادر عن الحكومة.
وذكر البيان أن الكاظمي والحلبوسي بحثا "مجمل مستجدات الأوضاع والتحديات التي تواجه البلاد، والسبل الكفيلة لتخطي الأزمات".
كما أكد الجانبان على "ضرورة بسط سيطرة الدولة وسيادة مؤسساتها، وأهمية حفظ أمن البعثات الدبلوماسية، وملاحقة منفذي الاعتداءات وفرض القانون".
وأفاد البيان بأن اللقاء يأتي "استمرارا لتكامل العمل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتنسيق الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب، ودعم الجهود الحكومية في مكافحة الفساد".
والأربعاء انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدة، بعض الفصائل المنضوية تحت الحشد الشعبي، واتهمها بالوقوف وراء عمليات الاغتيال والقصف، داعيا قادة الحشد إلى النأي بالنفس عن هذه الأعمال.
واستجاب "تحالف الفتح" (يضم أذرع سياسية لفصائل مقربة من إيران) بزعامة هادي العامري، لنداء الصدر وأصدر بيانا الخميس، أعلن فيه إدانته لأي عمل يستهدف البعثات الدبلوماسية، داعيا "القضاء والأجهزة الأمنية، لإنهاء مسلسل الخطف والاغتيالات وإثارة الرعب بين الناس".
وبالتزامن، أصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا، تبرأت فيه من "أي عمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية".
وخلال الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" الإرهابي، إذ باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.
وعادة ما تتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء هجمات تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها جنودها بالبلاد.
وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها "كتائب حزب الله العراقي" المرتبطة بإيران، هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأمريكية في البلاد، حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.
وصوت البرلمان العراقي في 5 يناير/ كانون الثاني، بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، إثر مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، في قصف أمريكي قرب مطار بغداد.