31 ديسمبر 2020•تحديث: 31 ديسمبر 2020
العراق / سليمان القبيسي ـ علي جواد / الأناضول
حررت قوات عراقية، الخميس، ثلاثة مدنيين خطفهم "داعش" في محافظة الأنبار، فيما ألقت القبض على 12 من عناصر التنظيم الإرهابي في محافظة نينوى (شمال)، وفق مسؤول محلي ووكالة اتحادية.
وقال مصطفى الريشاوي، مدير ناحية الرحالية جنوبي الأنبار (غرب)، للأناضول، إن "أربعة مدنيين، وهم أصحاب معامل (مصانع) أهلية، خرجوا أمس (الأربعاء) لتفقد معاملهم في الصحراء المجاورة لناحية الرحالية (90 كم جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار)، لكنهم لم يعودوا إلى بيوتهم، وتم تأكيد اختطافهم من قبل تنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف أن "قوة من الجيش والشرطة شرعت بعملية واسعة للبحث عن الخاطفين وإطلاق سراح المختطفين، وتم تحرير ثلاثة وما يزال مصير الرابع مجهولا، وجار البحث عنه".
ومن آن إلى آخر، ينفذ "داعش" عمليات خطف لمدنيين وعناصر في القوات الأمنية، وغالبا ما يتم قتلهم، ثم تعثر القوات الأمنية على جثثهم في الصحراء.
فيما قالت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية (تتبع وزارة الداخلية)، في بيان الخميس، إنه من خلال المتابعة المستمرة، "تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات نينوى في وزارة الداخلية، من إلقاء القبض على 12 إرهابيا ضمن عصابات داعش مطلوبين وفق أحكام المادة 4 إرهاب بانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية".
وأضافت الوكالة أن المعتقلين "عملوا بما يسمى ديوان الجند والمعسكرات العامة وفرقة السيلاوي ووحدة الدفاع الجوي بصفة مقاتل وعنصر إسناد تحت كنى وأسماء مختلفة".
وتابعت أنه "من خلال التحقيقات الأولية معهم اعترفوا بانتمائهم لتلك العصابات الإجرامية واشتركوا بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين في الفترات الماضية التي سبقت عمليات التحرير"، وتمت "إحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل".
وأعلنت بغداد، في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2017، هزيمة تنظيم "داعش" عسكريا، باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها منذ صيف 2014، وتقدر بثلث مساحة العراق.
لكن التنظيم الإرهابي ما يزال ينشط في محافظات صلاح الدين وكركوك (شمال) وديالي (شرق) والأنبار، خاصة في مناطق الأرياف، عبر خلايا نائمة تتحرك في مجموعات صغيرة، وتشن هجمات بين حين وآخر.