12 مايو 2020•تحديث: 12 مايو 2020
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
طالب عرب محافظة كركوك العراقية، الثلاثاء، السلطات بالسماح لهم بحمل السلاح، للتصدي لهجمات تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك في بيان صادر عن "الجبهة العربية الموحدة" في كركوك، الممثل الرئيسي للعرب والسنة في المحافظة الواقعة شمالي البلاد، موجه إلى رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي.
ودعا البيان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى السماح للعشائر السنية بحمل السلاح لحماية مناطقها من مسلحي "داعش".
وأضاف أن "العشائر العربية قامت بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية بحماية مناطقها في حويجة والرياض والزاب والعباسي جنوبي كركوك".
وتابع: "على الحكومة استثمار ودعم هذا الموقف الإيجابي، والسماح للعشائر السنية بحمل السلاح للحفاظ على أمنها ودعم قوات الأمن".
كما طالب بالإفراج عن المعتقلين العرب في السجون الحكومية أو تلك الموجودة بإقليم كردستان شمالي العراق.
ويتهم عرب كركوك، قوات حرس الإقليم (البيشمركة) والأمن العراقي، باعتقال مئات المواطنين العرب بالمحافظة بين عامي 2014-2017 بتهمة التعاون مع "داعش".
وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم "داعش"، خلال الأشهر القليلة الماضية، وبشكل خاص في المنطقة بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وفي 2017، أعلن العراق تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي ما يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، في أبريل/ نيسان الماضي، مقتل 170 مدنيا وعسكريا، إلى جانب 135 من "داعش"، خلال مواجهات وأعمال عنف منذ يناير/ كانون ثان الماضي.