06 نوفمبر 2019•تحديث: 06 نوفمبر 2019
الرياض/ الأناضول
سلمت السعودية، الأربعاء، وثائق تاريخية للعراق، تم ضبطها بـ"حوزة مقيم عربي في المملكة حصل عليها بطرق غير مشروعة ونشر بعضا منها على مواقع الإنترنت"، وفق إعلامي رسمي.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، "تعد هذه هي المرة الثالثة التي تقوم بها المملكة بتسليم ممتلكات ثقافية للعراق، حيث أنه سبق تسليم قطع أثرية خلال عامي 2009م - 2010م".
وقام بتسليم الوثائق نائب رئيس الهيئة لقطاع التراث الوطني رستم بن مقبول الكبيسي، لسفير العراق لدى المملكة، قحطان طه خلف اليوم، في قاعة الضيافة بالمتحف الوطني بالرياض.
و"تتضمن الوثائق 250 ورقة تعود إلى مطلع العام 1940 وتمتلكها دار الكتب والوثائق بالعراق وتتعلق بالأسرة الحاكمة في تلك الفترة (الملكية العراقية 1932 – 1958)".
ووفق المصدر السعودي ذاته، تمت مصادرتها داخل أراضي المملكة بتعاون وجهود شركاء الهيئة بوزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، والنيابة العامة، حيث تم تحريز هذه الوثائق والاحتفاظ بها والبدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتها إلى بلدها الأصلي.
ويأتي تسليم هذه الوثائق تنفيذا لاتفاقية منظمة اليونسكو حول حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة التي أقرت في عام 1970م.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، استأنفت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع العراق، بعد انقطاع دام 25 عاما جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن، عقب زيارة لبغداد في 25 فبراير/ شباط 2017، أجراها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.
وكانت هذه أول مرة يصل فيها مسؤول سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة العراقية منذ 1990، ما مهد الطريق لمزيد من الزيارات المتبادلة.
وفي يونيو/ حزيران 2017، زار رئيس الوزراء العراقي حينها، حيدر العبادي، السعودية، واتفق على تأسيس "مجلس تنسيقي" للارتقاء بالعلاقات إلى "المستوى الاستراتيجي".