22 فبراير 2022•تحديث: 22 فبراير 2022
علي جواد/الأناضول
دعا العراق، الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى إلى ضرورة تسلّم أكثر من 10 آلاف إرهابي من رعاياها المحتجزين في سجن الحسكة السوري، مؤكدا أن وجود الإرهابيين يشكل تهديداً للأمن القومي العراقي.
جاء ذلك في كلمة لمستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، خلال مشاركته في "المؤتمر الوطني الأول للحد من التطرف والإرهاب" الذي أُقيم في مدينة كربلاء جنوبي البلاد.
وقال الأعرجي خلال الكلمة إن "الحكومة عملت على تجفيف منابع الإرهاب، من خلال المؤسسات الاستخبارية والأمنية ومتابعة قيادات داعش الإرهابي واستهدافهم وقتلهم أينما كانوا" .
وأضاف أن "الحكومة اتخذت قرارا جريئا باستقبال 450 أُسرة عراقية من مخيم الهول، الذي يضم 30 ألف عراقي، بينهم نحو 20 ألفا دون سن البلوغ، وهو مخيم تتفشى فيه الأمية والجهل والفكر التكفيري، في جو من الرعب والخوف".
وتابع الأعرجي "نطالب سفراء دول الاتحاد الأوروبي ومن هم خارج الاتحاد الأوروبي (من دول الغرب) بأن يقوموا بعملهم الأخلاقي والقانوني، ويتسلموا رعاياهم الموجودين لدى قوات سوريا الديمقراطية في سجن الحسكة، وهم أكثر من 10 آلاف إرهابي، ويجب أن ينقلوا إلى بلدانهم، ليحاكموا هناك، وبقاؤهم يشكل خطرا و تهديدا للأمن القومي العراقي".
وتقول بغداد إنه في حال أي عملية فرار من سجن الحسكة السوري، فإن الإرهابيين سوف يلجأون لاجتياز الحدود باتجاه العراق.
وتشكل الحدود العراقية - السورية هاجساً أمنياً بالنسبة لبغداد منذ سنوات طويلة؛ إذ يتسلل عبرها مسلحو "داعش" الإرهابي، إضافة إلى عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وكان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.