09 سبتمبر 2019•تحديث: 09 سبتمبر 2019
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت حركة حماس، الإثنين، إن وفدا من الفصائل الفلسطينية التقى الوفد المصري الأمني في غزة.
جاء ذلك في بيان للحركة وصل الأناضول نسخة منه.
وأضاف البيان: "ناقش المجتمعون جملة من الملفات والقضايا الهامة أبرزها العلاقة الثنائية مع مصر وسبل تطويرها بما يخدم القضايا المشتركة للشعبين".
وتابع "كما ناقش ملف المصالحة الفلسطينية، وسبل البحث عن مقاربات جديدة تحقق الوحدة الوطنية وملف الحصار المفروض على غزة وسبل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا على مختلف الأصعدة".
ووفقا للبيان، فإن الوفد المصري "عبر عن دعم مصر الكامل لحقوق شعبنا، وحرصها على التخفيف من معاناته".
وعبر قادة الفصائل الفلسطينية عن تقديرهم للجهود المصرية، مؤكدين "على أهمية إنجاز المصالحة الوطنية الشاملة، ودعمهم للجهد المصري المرتقب لتحقيق المصالحة، والتخفيف من معاناة شعبنا".
وذكر البيان أن الفصائل عبروا عن تقديرهم لقرار مصر فتح معبر رفح البري والسماح بإدخال البضائع المصرية إلى غزة.
وطالبت الفصائل مصر "التخفيف من معاناة المسافرين ذهابا وايابا، وإنهاء ملف المدرجين الممنوعين من السفر وإيجاد آليات لحل هذه الإشكالية".
وأوضح البيان أن قيادة حماس "عبرت عن شكرها وتقديرها للوفد المصري، وقادة الفصائل الفلسطينية على تلبية دعوة الحركة"، مؤكدة على أهمية هذا الاجتماع وما سيبنى عليه.
والأحد، وصل الوفد الأمني المصري، غزة؛ بغرض عقد مباحثات مع حركة "حماس" حول التهدئة مع إسرائيل والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في القطاع، قبل أن يغادر في وقت لاحق مساء الإثنين.
ومنذ 2007 يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.
ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا؛ منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم "حماس".