11 سبتمبر 2017•تحديث: 11 سبتمبر 2017
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
أبدت القاهرة، اليوم الإثنين، رغبتها في تخطي العقبات مع روما، قبل 3 أيام على عودة السفير الإيطالي إلى مصر بعد أكثر من عام على التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية المصري سامح شكري، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للرابطة الدولية لمراكز التدريب على حفظ السلام الذي يعقد في القاهرة، خلال الفترة من 11 إلى 14 سبتمبر/أيلول 2017.
وأعلن شكري رغبة بلاده "في تخطى العقبات مع روما"، مؤكدا أن البلدين فى طريقهما لاستعادة زخم العلاقات الطبيعي بعودة السفيرين لمواقع عملهما، حتى تستمر الاتصالات وتعود إلى أعلى المستويات تحقيقا للأهداف المشتركة.
وأكد شكري على أهمية العلاقات المصرية الإيطالية، في ظل وجود مجالات للتعاون بين البلدين، مشيدا بالدور الإيطالي المساهم فى التنمية المصرية والعديد من مجالات الاستثمار.
وكان وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، أعلن أن سفير بلاده لدى مصر جيامباولو كانتيني سيتسلم منصبه بالقاهرة في 14 سبتمبر/أيلول الجاري.
وتوترت العلاقات بشكل حاد بين القاهرة وروما، على خلفية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته في فبراير/شباط 2016، بمصر وعليها آثار تعذيب، ما أدى إلى استدعاء سفير إيطاليا لدى مصر، في إبريل/ نيسان 2016.
وفي 14 أغسطس/آب الماضي، قررت إيطاليا عودة سفيرها إلى مصر بعد أكثر من عام على استدعائه، رغم أن قضية ريجيني لا تزال قيد التحقيقات، ما يبشر بانفراجة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.