???? ?????
06 مارس 2016•تحديث: 07 مارس 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول-
قال وزير الداخلية المصرية، "مجدي عبد الغفار"، اليوم الأحد، إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية(حماس)، قامت "بتدريب ومتابعة عناصر إخوانية، شاركت في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات العام الماضي".
وفي مؤتمر صحفي، بث وقائعه التلفزيون الحكومي عصر اليوم، أوضح عبد الغفار، أن "هناك حرص على الفصل بين ما ترتكبه عناصر من حماس، وبين اتخاذ إجراءات (لم يحددها) دون التأثير على الشعب الفلسطيني الشقيق"، على حد قوله.
وأضاف "حركة حماس قامت بالإعداد والتدريب والإشراف على عملية الاغتيال، ومن نفّذ هم اللجان النوعية التابعة للإخوان"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن "حماس اضطلعت بدور كبير جدا في مخطط اغتيال النائب العام السابق"، لافتاً إلى أنه تم ضبط جميع العناصر التي شاركت في اغتيال النائب العام وعددهم 14 عنصراً(أعلنت النيابة حبس 6 منهم اليوم دون التطرق لمصير الثمانية الآخرين)، من ضمن خلية تضم 48 يترأسها قيادات من الإخوان بالخارج بينهم يحيى موسى".
وأوضح أن النيابة العامة أمامها القضية بالكامل، ولن يتطرق لمزيد من التفاصيل، عارضًا عبر شاشة فيلما قصيرا عن حادثة الاغتيال تضمن شهادات لعدد من الشباب الذين قالوا إنهم ينتمون للإخوان ودرّبتهم "حماس" على مخطط الاغتيال المذكور.
وقال الوزير إنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية للقبض على المتهمين من حركة "حماس"، وتنظيم "الإخوان" من المتهمين خارج البلاد، مضيفًا "ستتم مخاطبة الانتربول الدولي، لإصدار نشرات حمراء(طلبات قبض) بحق المتهمين الهاربين، وتعميمها بجميع مطارات وموانىء الدول الأعضاء بالمنظمة".
وحول ما تردد عن توجه الدولة نحو المصالحة مع جماعة "الإخوان"، أكد قائلاً: "لا مصالحة مع تنظيم الاخوان الارهابي وهذا أمر محسوم وليس محل جدل وهذا حق الشعب المصري".
ولم يتسنّ الحصول على رد فوري من جانب جماعة "الإخوان المسلمين"، أو "حماس" حول الاتهامات.
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت النيابة العامة المصرية، قرارًا بحبس 6 أشخاص "منتمين لجماعة الإخوان، 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، في اتهامهم بالتخطيط والتنفيذ لجريمة اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، أواخر يونيو/ حزيران 2015".
ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، فإن النيابة أسندت إلى المتهمين "ارتكابهم لجريمة القتل العمد للنائب العام الراحل، وحيازة مواد متفجرة واستخدامها، والانضمام إلى جماعة إرهابية، وغيرها من الاتهامات".
من جانبه، قال مسؤول بهيئة الدفاع عن متهمين بجماعة الإخوان المسلمين(فضّل عدم ذكر اسمه) للأناضول، "من السابق التأكد من صحّة ما يقال، خاصة ونحن فوجئنا بالقضية والتحقيقات في واقعة مرّ عليها أشهر".
وأضاف المصدر "سنتابع القضية وتفاصيلها، خاصة وأن هناك اتهامات كثيرة وجهت لأشخاص، وفي النهاية تبيّن عدم صحتها".
وإثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو/ حزيران 2015، قتل النائب العام السابق هشام بركات (64 عامًا)، ونفت جماعة "الإخوان" في بيان رسمي، وعلى لسان قيادات بارزة فيها علاقتها بالواقعة.