01 يونيو 2020•تحديث: 02 يونيو 2020
إسطنبول/ الأناضول
قالت السلطات المصرية، الاثنين، إن موظفا بسجن طرة جنوبي القاهرة توفي خلال إجازته واتضح إصابته بفيروس كورونا، فيما أكدت سلامة بقية الموظفين.
جاء ذلك في بيان لقطاع السجون التابع لوزارة الداخلية المصرية، عقب انتشار أنباء عن وفاة أحد العاملين في سجن طرة الشهير بالقاهرة متأثرا بإصابته بكورونا.
وأكد البيان "خلو جميع العاملين بسجن طرة من أعراض فيروس كورونا، بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وإجراء فحص لهم للتأكد من سلامتهم الصحية".
وأوضح أنه تبين قيام أحد العاملين بالسجن خلال إجازته بإجراء تحليل كورونا، ووفاته قبل ظهور نتيجة التحليل التي كانت إيجابية.
فيما أشار البيان إلى أنه "لم يتم تحديد سبب الوفاة حتى الآن"، رغم ثبوت إصابته بكورونا.
وخلال اليومين الماضيين، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي بمصر أنباء عن وفاة أحد العاملين في سجن طرة، متأثرا بإصابته بكورونا.
وتفاعل مغردون مع هاشتاغ (وسم) #خرجوا_المساجين #كورونا_مصر، خشية تفشي العدوى بالفيروس بين السجناء.
وحتى مساء الأحد، سجلت مصر إجمالا 24 ألفا و985 إصابة بفيروس كورونا، بينها 959 وفاة، و6 آلاف و37 حالة تعاف.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، طالبت عدة منظمات دولية، بينها المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، وهيومن رايتس ووتش، السلطات المصرية بالإفراج عن المدانين بجرائم غير عنيفة والمحبوسين احتياطيا كإجراء وقائي ضد كورونا.
وتقدِّر جمعيات حقوقية غير حكومية أعداد سجناء الرأي في مصر بعشرات الآلاف، فيما تنفي السلطات المصرية بشكل قاطع احتجاز أي شخص لأسباب سياسية.
وعادة ما تواجه مصر انتقادات بشأن تضرر صحفيين وسياسيين معارضين من تمديد فترة الحبس الاحتياطي في قضايا الرأي والتعبير، غير أن القاهرة تؤكد مرارا توفير كافة الضمانات القانونية، والحقوق للسجناء دون تمييز.