01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
أفاد مسؤول قضائي تونسي اليوم الأربعاء، أن قضاء بلاده أمر باستمرار توقيف منفذ عملية الطعن التي استهدفت ضابطي شرطة قبالة مبنى البرلمان في ضاحية باردو بالعاصمة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الداخلية التونسية في بيان، أن شخصا هاجم بسكين دورية أمنية تابعة لشرطة المرور بساحة باردو، وطعن ضابطين، أحدهما في رقبته والثاني في الرأس، وقد نقلا إلى مستشفى لتلقي العلاج.
وفي تصريح للأناضول، قال سفيان السليطي المتحدث باسم "القطب القضائي لمكافحة الإرهاب" (مجمّع قضائي مختص بقضايا مكافحة الإرهاب)، إن "النيابة العامة للقطب أمرت باستمرار توقيف منفذ عملية الاعتداء بسكين على ضابطي أمن في باردو.
وأضاف أن النيابة العامة للقطب "أحالت الموقوف إلى فرقة الأبحاث في الجرائم الإرهابية (تابعة للداخلية)، لمواصلة التحقيق معه"، دون تحديد مدة الإيقاف.
ووفق السليطي، فإن "منفذ عملية الطعن من مواليد 1992، وليس له سوابق عدلية (جنائية)، كما أنه غير معروف لدى الوحدات الأمنية".
ولفت إلى أن الموقوف "هدد لحظة هجومه عناصر الدورية الأمنية لشرطة المرور بساحة باردو، وكفّرهم، مرددا عبارات (الله أكبر)، و(طواغيت)".
و"بحسب الأبحاث الأولية، اعترف منفذ العملية باعتزامه الالتحاق بمجموعات إرهابية في ليبيا، كما تم حجز وسيلة ارتكاب الجريمة"، وفق المصدر نفسه.
كما أشار السليطي إلى أن "الأبحاث متواصلة لمعرفة المزيد عن هذه الحادثة".
وفي 18 مارس / آذار 2015، أسفر هجوم مسلح استهدف متحف باردو بالعاصمة التونسية، عن مقتل 21 سائحا من جنسيات مختلفة، ورجل أمن، إلى جانب القضاء على الإرهابيين الاثنين منفذي العملية.