???? ???????? ???? ??? ??????
14 نوفمبر 2016•تحديث: 14 نوفمبر 2016
تعز (اليمن)/ مراد العريفي/ الأناضول
قال مسؤول عسكري يمني، اليوم الاثنين، إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، أحرزت تقدما شرقي مدينة تعز (جنوب غرب) بعد أن استعادت عدة مواقع من جماعة "أنصار الله" (الحوثي).
جاء ذلك في وقت أعلنت فيه المقاومة (الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي) أن أحد عناصرها لقي مصرعه، فيما قتل 9 من مسلحي جماعة الحوثي وحلفائها من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي بيان للمركز الإعلامي لمحور تعز العسكري (تابع للجيش اليمني)، قال قائد المحور اللواء خالد فاضل، إن القوات الحكومية والمقاومة أحرزت تقدماً ملحوظاً شرقي المدينة، وسيطرت على عدد من مواقع الحوثيين، بعد هجوم منظم.
وأضاف أن "هذه المباني تطل على عدة أحياء شرقي المدينة، كانت تستخدمها المليشيات ثكنة عسكرية وتمركز للقناصة الذين يقصفون الأحياء السكنية".
وأشار إلى أن القوات الحكومية اقتحمت منزل الأمين العام للمجلس المحلي في تعز محمد الحاج، والذي كان قد تحول إلى ثكنة عسكرية للحوثيين.
ولفت إلى أن "الحوثيين قبل انسحابهم فخخوا المنزل بـ 6 عبوات ناسفة تم زرعها بقبوه، وانفجرت عبوتين حين اقتحمها عناصر القوات الحكومية، فيما تعطلت 4 عبوات، وأسفر الحادث عن إصابات في الجنود"، دون تحديد عددهم.
على صعيد متصل، قال المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في بيان حصلت "الأناضول" على نسخة منه، إن أحد عناصرها لقي مصرعه وأصيب 5 آخرون، فيما قتل 9 من الحوثيين وحلفائهم وأُصيب عشرات في معارك بمحافظة تعز، جنوب غرب اليمن.
إلى ذلك، أفاد شهود إن مدنيين اثنين لقيا مصرعهما في قصف للحوثيين وأُصيب 5 آخرين بتعز.
ولم يتسن "للأناضول" الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما ذكره البيان والمسؤول العسكري.
ومنذ نحو عامين يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة.
فيما يشن التحالف العربي بقيادة السعودية، منذ 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية في اليمن ضد جماعة "الحوثيين".
وتأتي عمليات التحالف استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في محاولة لمنع سيطرة الجماعة و"قوات صالح"، على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.