12 فبراير 2022•تحديث: 13 فبراير 2022
محمد ارتيمة/ الأناضول
أدان قادة وثوار القوة المساندة للجيش الليبي، السبت، قرارات مجلس النواب في طبرق (شرق) باختيار وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة، وما وصفوه "بإدخال البلاد في مرحلة انتقالية أخرى".
جاء ذلك في بيان لقادة وثوار القوة المساندة للجيش الليبي تلي في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس عقب وصولهم على متن أكثر من 200 آلية عسكرية قادمين من عدة مدن.
وشاركت القوة المساندة في عمليتي "البنيان المرصوص" (ضد داعش في 2016) و"بركان الغضب" والتي انتهت بصد الجيش هجوم القوات المسلحة شرق ليبيا بقيادة اللواء خليفة حفتر على العاصمة طرابلس عام 2020.
وقال البيان: "ندين ونستنكر حالة العبث التي تتعارض مع مخرجات ملتقى الحوار السياسي وتريد أن تدخل البلاد في مراحل انتقالية جديدة".
وأضاف أن "ما اتخذ من قرارات بمجلس النواب في اجتماعه الأخير المنعقد في طبرق (..) لم يكن وفق الإجراءات النزيهة والشفافة".
وأعلن قادة وثوار القوة المساندة للجيش الليبي، وفق البيان، "دعمهم بكل قوة لانتخابات برلمانية والاستفتاء على الدستور وانتخابات رئاسية في أسرع وقت".
كما أكدوا على "مسار الأمم المتحدة الذي يدعم حالة الاستقرار وعدم الدخول في مرحلة انتقالية جديدة مع التأكيد على عقد الانتخابات في شهر يونيو (حزيران) القادم".

والخميس، اختار مجلس النواب في طبرق (شرق) فتحي باشاغا ليشغل منصب رئيس الحكومة، عوضا عن الدبيبة، الأمر الذي يرفضه الأخير ويتمسك باستمرار حكومته استنادا إلى مخرجات ملتقى الحوار السياسي، الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ 18 شهرا تمتد حتى يونيو/ حزيران 2022، وفق البعثة الأممية بالبلاد.
وجراء خلافات بين مؤسسات ليبية رسمية بشأن قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وفق خريطة طريق برعاية الأمم المتحدة.
وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، إن استئناف العملية الانتخابية في البلاد يتطلب من 6 إلى 8 أشهر.
وحتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء النزاع في بلدهم الغني بالنفط.