21 فبراير 2022•تحديث: 21 فبراير 2022
بغداد/ علي جود/ الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الإثنين، إن مبادرات بلاده الإقليمية ساهمت في خلق تقارب بين دول وصفها بـ"المتصارعة".
كلام الكاظمي جاء ضمن كلمة له على هامش وضع حجر الأساس لتشييد مبنى لجهاز المخابرات الوطني، وفق بيان صدر عن مكتبه.
وقال إن "جهاز المخابرات الوطني نجح في تأسيس علاقات دولية واسعة ومتنوّعة لصالح العراق، والاستفادة من الخبرات الدولية في تأمين الأمن الوطني العراقي".
وتابع: "وقد أعطى ذلك للعراق زمام القيام بمبادرات إقليمية، وقد كان لجهاز المخابرات دور كبير في تخفيض حدّة الصراع وإبعاد العراق عن الصراعات الدولية".
وأردف أن "رجال المخابرات خلال الحكومات السابقة والحالية عملوا على تقريب وجهات نظر المتخاصمين، وإبعاد شبح الحروب في المنطقة، ونجحنا في أكثر من وساطة، وتأمين ظروف نجاحها على أرض بغداد السلام، وبعضها حصلت في داخل هذه المؤسسة".
وزاد الكاظمي بأن "المبادرات العراقية ساهمت في تحقيق تقارب بين دول متصارعة وخلق تكامل إقليمي في مختلف الساحات الأمنية والسياسية والاقتصادية".
ومن المقرر أن تحتضن بغداد قريبا جولة خامسة من مباحثات إيرانية سعودية مباشرة تهدف إلى إنهاء قطيعة دامت نحو 6 سنوات بين البلدين.
واحتضنت بغداد الجولات الأربع بين البلدين، وتركزت على النقاط الخلافية، وأبرزها حرب اليمن والبرنامج النووي الإيراني.
ويشكل العراق ساحة تنافس رئيسية على النفوذ بين إيران والسعودية، وهما القوتين الرئيسيتين في منطقة الخليج، فيما تسعى بغداد إلى ردم الفجوة بينها، على أمل أن ينعكس ذلك إيجابا عليها.
وتتهم دول خليجية، تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك "أجندة شيعية" توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حُسن الجوار.