08 أكتوبر 2021•تحديث: 08 أكتوبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية مصطفى الكاظمي، الجمعة، إن شعب بلاده سينعم للمرة الأولى بانتخابات آمنة، منذ سنوات.
جاء ذلك في خطاب بثته القناة الرسمية، عقب إجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات البرلمانية المبكرة، الذي شارك فيه أفراد الأمن والنازحون ونزلاء السجون.
وأضاف الكاظمي: "نحن الآن على مسافة ساعات من موعد الانتخابات (الاقتراع العام) بعد أن وفرنا كل المتطلبات الضرورية لنجاحها، وتأمين حمايتها وإدارتها، بما يحقق إرادة الناخبين".
وأوضح أنه يتولى شخصيا "متابعة الإشراف على كل ما يتعلق بالأمن الانتخابي، ويوفر أقصى ما يمكن من الإرادة الحرة للناخبين".
وتابع: "شعبنا سينعم للمرة الأولى منذ عام 2003 (تاريخ الغزو الأمريكي)، بإجراء انتخابات أكثر أمنا من كل الانتخابات السابقة، التي كان يحاصرها الإرهاب والمفخخات، وعمليات الاغتيال اليومية".
والأحد، سيتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار 329 عضوا بالبرلمان، حيث يتنافس 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، وفق مفوضية الانتخابات.
وبشأن أداء حكومته، ذكر الكاظمي: "لن أدعي الرضا الكامل عن الأداء الحكومي، بما يوحي كما لو أننا استجبنا لما كان يتطلع إليه شعبنا، من مهام وتطلعات وأهداف".
وأردف: "تتجاوز أهداف هذه المرحلة، وليس بالإمكان تحقيقها خلال سنة من عمر حكومة تتحرك في حقل ألغام".
وزاد: "لم تمنعنا الضغوط والتهديدات، وحملات الابتزاز والتسقيط، من اعتقال ومحاكمة وسجن مجموعة من كبار رؤوس الفساد في العراق، والتي سرقت أموال الشعب".
واستطرد: "فتحنا حتى اليوم أكثر من 50 ملف فساد، وأصحابها اليوم في السجون".
ومنذ مايو/ أيار 2020، تتولى حكومة الكاظمي السلطة، خلفا لحكومة عادل عبد المهدي، الذي استقال أواخر 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية تتهم الطبقة السياسية الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة والتبعية للخارج.
وإثر ذلك قررت الأحزاب السياسية، إجراء الانتخابات البرلمانية مبكرا، بعدما كان يفترض انتهاء الدورة الحالية عام 2022، وذلك في ظل احتجاجات شعبية مطالبة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين.