08 يوليو 2020•تحديث: 08 يوليو 2020
الكويت / الأناضول
أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، الأربعاء، براءة البرلماني السابق ناصر الدويلة من تهمة "الإساءة للسعودية"، لكنها قضت بحبسه عاما إثر إدانته بـ"جنحة الحملات الإعلامية وإساءة استخدام الهاتف".
وفي أول تعليق لـ"الدويلة" على الحكم، كتب عبر تويتر: "أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة ضدي، الذي قضى ببراءتي من تهمة الإساءة للعلاقات مع السعودية، وحبسي سنة عن جنحة الحملات الإعلامية وإساءة استعمال الهاتف".
وأضاف: "سأطعن على حكم حبسي أمام محكمة التمييز (أعلى محكمة كويتية وأحكامها نهائية)، ونحن نشيد بقضاء الكويت مهما اختلفنا مع الأحكام".
وتعود القضية إلى يونيو/ حزيران 2019، بعدما تفاعل "الدويلة" مع تغريدة ساخرة دعت الحوثيين إلى قصف مدينة أبها السعودية، تزامنا مع حفل للفنانة العالمية شاكيرا.
إذ علق على التغريدة الساخرة بقوله: "انحاشي (اهربي) يا شاكيرا"، الأمر الذي أثار غضب مغردين سعوديين، حيث اتهموا البرلماني الكويتي السابق بـ"مساندة الحوثيين" و"التحريض على ضرب المملكة".
لكن "الدويلة" رد بالقول إن تغريدته ليست سوى "مجاراة مني للنكتة" (التغريدة الساخرة)، و"تنبيه للوضع المتأزم على الحد الجنوبي (للسعودية مع اليمن) الذي لا يلائمه حفلات الرقص، والذكرى تنفع المؤمنين".
وآنذاك، تحركت وزارة الخارجية الكويتية بدعوى قضائية ضد "الدويلة"، بناء على شكوى أقامتها السفارة السعودية، ثم أردفتها وزارة الداخلية الكويتية بشكوى ثانية ضده على خلفية تغريدات أخرى كتبها، انتقد خلالها قرارات للوزارة.
ووجهت النيابة العامة إلى النائب السابق تهمتي "القيام بعمل عدائي ضد المملكة" و"إساءة استعمال هاتف"، غير أنه أنكر الاتهامات المنسوبة إليه.
وعلى ذمة القضية، قضت محكمة الجنايات، العام الماضي، بحبس "الدويلة" سنة مع الشغل في تهمة "إساءة استخدام الهاتف"، وبرأته من تهمة "الإساة للسعودية". وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف اليوم.