Hussien Elkabany
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أجرى وزير الخارجية الكويتي جابر الأحمد الصباح، الاثنين، اتصالات مع نظرائه في 7 دول عربية، لبحث جهود خفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وشملت الاتصالات وزراء خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، والأردن أيمن الصفدي، والسعودية فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبد العاطي، وسلطنة عمان بدر البوسعيدي، والبحرين عبد اللطيف الزياني، وقطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارات الخارجية في الدول المعنية.
وقالت الخارجية الكويتية، في بيانات متطابقة، إن الصباح استعرض مع نظرائه "آخر التطورات الإقليمية، وبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي اتصال مع نظيره المصري، أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، وضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران باعتبارها أساسا لاستئناف المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تسوية مستدامة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد الوزيران على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ومبادئ حسن الجوار، وصون أمن وسلامة وحرية الملاحة الدولية، في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.
كما بحث الصباح وعبد العاطي مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة.
وأكد الجانبان أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والمضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية، بما يسهم في تثبيت الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وجدد الجانبان التأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
وفي اتصال آخر، بحث الصباح مع نظيره الأردني "التطورات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية المستهدفة خفض التصعيد واستعادة الهدوء وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق الخارجية الأردنية.
كما تناولت اتصالات الوزير الكويتي مع نظرائه في الإمارات والسعودية وسلطنة عمان والبحرين وقطر آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار، بحسب البيانات.
ويأتي الحراك الدبلوماسي الكويتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط 2026 حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتوقيع مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في 18 يونيو/ حزيران 2026، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.