Mustafa M. M. Haboush
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
إسطنبول / الأناضول
- الداخلية البحرينية أعلنت تفعيل صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين للتوجه إلى أقرب مكان آمن
- يتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية اعتراض 6 صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين
أعلن الجيش الكويتي، فجر السبت، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، فيما أعلنت البحرين تفعيل صفارات الإنذار ودعت سكانها للتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقال الجيش في بيان، إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".
وأفاد بأن "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وفي وقت لاحق قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية سعود عبدالعزيز العطوان في بيان ثان، إن "القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر اليوم، مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي".
وأضاف "تم اعتراض الصواريخ فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا ونتج عن العدوان الإيراني الآثم أضرار مادية دون إصابات بشرية".
وأكد "استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين".
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرة الإنذار في أرجاء البلاد.
ودعت الوزارة، في تدوينة عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، المواطنين والمقيمين إلى "الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية"، دون مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اعتراض 6 صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين.
وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن "إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القيادة المركزية الأمريكية لـ4 طائرات مسيرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت مُتجهة نحو مضيق هرمز".
وأضافت: "تشير التقديرات الأولية إلى اعتراض 6 من الصواريخ بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.