إسطنبول / الأناضول
أعلنت الكويت والبحرين، الاثنين، اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دوي صفارات الإنذار.
وبحسب رصد مراسل الأناضول للبيانات الرسمية والتطورات الميدانية منذ فجر الاثنين، أعلنت الدولتان سلسلة اعتراضات جوية متتالية خلال ساعات.
ففي الكويت، أعلن الجيش أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، في رابع إعلان من نوعه خلال ساعات، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار.
وقال الجيش في بيان، إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وأوضحت أن أصوات الانفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
وفي البحرين، أعلن التلفزيون الرسمي أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في سماء المملكة.
ودوت صفارات الإنذار 5 مرات منذ فجر الاثنين، فيما دعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقالت قوة دفاع البحرين إن دفاعاتها الجوية "اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية"، مؤكدة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية.
وأضافت أن الهجمات استهدفت مدنيين وممتلكات خاصة، واعتبرتها "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
ودعت السكان إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الهجمات.
وأدانت الخارجية البحرينية، في بيان، "استهداف إيران أجهزة الملاحة الجوية المدنية وحركة الملاحة الجوية العابرة التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بطائرات مسيرة".
واعتبرت ذلك "تهديدا خطيرا لسلامة الطيران المدني الدولي وحياة الركاب والأطقم".
كما أكدت حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها وأمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وفق البيان ذاته.
ومنذ أكثر من أسبوع، تشن إيران هجمات على ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين، ردا على ضربات أمريكية متواصلة داخل أراضيها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.