???? ??????
22 مايو 2016•تحديث: 22 مايو 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قالت اللجنة المصرية المكلفة بالتحقيق في حادث الطائرة المنكوبة التابعة لشركة "مصر للطيران" (حكومية)، مساء السبت، إنه "من المبكر جدًا إصدار الأحكام أو الاعتماد في القرار على مصدر وحيد للمعلومات".
وأصدر وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، أمس الجمعة، قرارًا بتشكيل اللجنة المذكورة، بالتعاون مع وفد فرنسي وصل القاهرة، في وقت سابق، للتحقيق في حادث الطائرة المنكوبة، التي سقطت فوق البحر المتوسط الخميس الماضي، أثناء قيامها برحلة بين باريس والقاهرة، وعلى متنها 66 شخصًا.
وأوضحت اللجنة في تقريرها الأول، السبت، أن "لجنة التحقيق الآن بصدد البحث في جميع المعلومات التي يتم جمعها، لكنه من المبكر جدًا إصدار الأحكام أو الاعتماد في القرار على مصدر وحيد للمعلومات".
وأكدت اللجنة أنه "تم البدء في إجراءات التحقيق فور الإبلاغ عن فقدان الطائرة التي كانت قادمة من مطار شار ديجول، وهى تقوم برحلة رقم MS804، حيث قام فريق التحقيق على الفور بجمع المعلومات من مختلف المصادر كوثائق الطائرة، ووثائق طاقمها ومراقبة الحركة الجوية والأنظمة الأخرى لإدارة البيانات".
وجاء في التقرير أنه "رافق المحققين المصريين، رجال القوات البحرية المصرية في عملية البحث عن الحطام بالبحر الأبيض المتوسط".
وأعلن الجيش المصري، أمس الأول الجمعة "أن الطائرات والقطع البحرية المصرية المشاركة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ الخميس، تمكنت من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب، وكذلك أجزاء من حطام الطائرة، في منطقة تبعد 290 كيلومتر شمال (محافظة) الإسكندرية (شمالي مصر)".
وكانت السلطات المصرية أعلنت، الخميس الماضي، اختفاء طائرة شركة "مصر للطيران" المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، بعد وقت قصير من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
واستمرت السبت، لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن الطائرة وهى من طراز "إيرباص إيه 320"، بمشاركة قوات مصرية، وبريطانية، ويونانية، وفرنسية، وإيطالية، وقبرصية (رومية)، بحسب وزارة الدفاع المصرية.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من سبعة أشخاص، إضافة إلى ثلاثة أفراد أمن، بحسب "مصر للطيران".