15 سبتمبر 2019•تحديث: 15 سبتمبر 2019
جدة/ الأناضول-
قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأخير ينسف كل أسُس السلام ويهدد الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك في كلمته، الأحد، خلال الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف المالكي أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم وانتهاكات بشكل يومي في حق الفلسطينيين بدعم من الإدارة الأمريكية ما يزيد الأوضاع صعوبة.
وأوضح أن الانتهاكات الإسرائيلية تزيد تأجيج مشاعر القومية والدينية للعرب والمسلمين في كل دول العالم ما يهدد الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أنه "مضى وقت طويل بدون مساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، وحان الوقت لإنهاء تصرفات حكومة الاحتلال الاستفزازية".
ووجه المالكي حديثه لوزراء خارجية التعاون الإسلامي متسائلا حول "ما هي الإجراءات التي ستتخذ وليس الكلمات للدفاع عن شعب فلسطين".
وأكد على أنه "لا يمكن التسامح مع تهديدات حكومة الاحتلال، وعلينا إيصال رسالة تعكس موقفنا الموحد ضد هذه الانتهاكات".
وينعقد الاجتماع بطلب من السعودية، دولة المقر ورئيسة القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة.
ويبحث "اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لهذا الموقف العدواني الإسرائيلي"، وفق بيان سابق للمنظمة (تضم 57 دولة مقرها جدة).
والثلاثاء، الماضي، أعلن نتنياهو أنه إذا فاز في الانتخابات المقررة بعد غد الثلاثاء "سيفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت".
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثته وسائل إعلام عبرية، بينها قناة "كان" الرسمية: "يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة".
وأضاف: "هذه فرصة ثمينة لنا، وللمرة الأولى تأتي، ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة، أعطوني القوة لأعزز إسرائيل وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد إسرائيل".
وأكد أن هذه الخطوة ستكون "مباشرة بعد الانتخابات"، لتأكيد ثقة الجمهور به في حال انتخابه.
وقوبلت تصريحات نتنياهو بإدانات عربية ودولية أكدت أن الإقدام على هذه الخطوة ينسف عملية السلام وحل الدولتين.