Mohamad Misto
08 أبريل 2016•تحديث: 09 أبريل 2016
درعا/ محمد مستو، عمار العلي/ الأناضول
استعادت فصائل المعارضة السورية، اليوم الجمعة، السيطرة على بلدة "تسيل" بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، بعد معارك مع لواء شهداء اليرموك المرتبط بتنظيم داعش.
يأتي ذلك بعد سيطرة فصائل المعارضة، أمس السبت، على بلدتي "عدوان" و"سحم" في المنطقة ذاتها، مضيّقة بذلك الخناق على لواء شهداء اليرموك، وكذلك حركة المثنى، التي ساندتها خلال تقدمها في المنطقة قبل أسبوعين، بحسب مصدر في المعارضة.
وأوضح معتز الغالب، قائد "لواء المغاوير"، التابع للجبهة الجنوبية (تشكيل عسكري يضم جميع فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري)، للأناضول، أن فصائل الجيش الحر وفصائل معارضة أخرى، أبرزها حركة أحرار الشام، تسعى من خلال سيطرتها على بلدتي تسيل وسحم، إلى حصار المنطقة الممتدة بين بلدتي "عين ذكر" و"نافعة" الخاضعتين لسيطرة تنظيم داعش بريف درعا الغربي".
وأشار أن الجيش الحر وفصائل المعارضة تسعى لـ "إحراز خرق في خط الدفاع الأول عن أهم معاقل التنظيم، وهما بلدتي الشجرة، وجملة الحدودية مع هضبة الجولان".
وأضاف "الغالب" الذي أُصيب قبل يومين بجروح متوسطة، خلال المواجهات مع مقاتلي داعش بريف درعا الغربي، إن "فصائل المعارضة تتّجه الآن للسيطرة على بلدة عين ذكر، بعد سيطرتها على بلدة تسيل اليوم، إلا أن الألغام التي زرعها مؤخّراً مقاتلو التنظيم في محيط البلدة، تُشكّل عائقاً أمام تقدّم مقاتلي الجيش الحر"، مشيرًا أن "المنطقة السهلية عبارة عن مزارع مفتوحة ولا وجود للهضاب أو المرتفعات فيها، ما يصعب حركة مقاتلي المعارضة فيها".
وكان لواء شهداء اليرموك، قد أعدم أمس الأول، 19 مقاتلاً من الجيش الحر، بعد التسلّل نحو محارسهم قرب بلدة عدوان بريف درعا الغربي، وقام بتعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء وفي الساحات العامة في بلدتي عدوان وتسيل.
يُذكر أن فصائل المعارضة، تشن عملية عسكرية منذ حوالي عشرة أيام، لاستعادة السيطرة على بلدات وقرى سيطر عليها لواء شهداء اليرموك مؤخّرًا، حيث استعادت معظم المناطق التي تقدم فيها اللواء إلى جانب التقدم في مناطق سيطرة حركة المثنى.
يذكر أن فصائل المعارضة السورية، المنضوية تحت غرفة عمليات "حوار كلس"، سيطرت مساء أمس الخميس، على بلدة الراعي (جوبان بي) الاستراتيجية الحدودية مع تركيا، وأحد أهم معاقل "داعش" بريف حلب، شمالي سوريا.