08 أبريل 2022•تحديث: 08 أبريل 2022
الرباط/ الأناضول
تظاهر عشرات المواطنين المغاربة، الجمعة، أمام مقر البرلمان في العاصمة الرباط، تنديدا بعدم السماح للنائبة نبيلة منيب بدخول المؤسسة التشريعية لعدم تلقيها لقاح كورونا.
جاء ذلك في مظاهرة دعا إليها "الحزب الاشتراكي" (معارض)، الذي ترأسه منيب وتمثله في البرلمان، تزامنا مع افتتاح الدورة التشريعية الثانية للبرلمان، وفق مراسل الأناضول.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اشترطت الحكومة تلقي التلقيح لدخول المؤسسات العامة والخاصة والتنقل بين أرجاء البلاد، الأمر الذي أثار احتجاجات رافضة للتطعيم الإجباري.
وردد المتظاهرون، شعارات من قبيل "صامدون صامدون.. للجواز (وثيقة إثبات التطعيم) رافضون"، و"هذا عيب هذا عار.. الحقوق في خطر" و"الشعب يريد إسقاط الجواز".
وقالت منيب في تصريح للصحفيين على هامش المظاهرة: "اليوم نحتج ضد منعي من دخول البرلمان، لأنه لم يعد أي شيء يبرر فرض جواز التلقيح".
وتابعت: "الوضعية الوبائية تحسنت، وعشرات الآلاف يدخلون الملاعب دون جواز، ونفس الأمر بالنسبة للمقاهي والمطاعم والأماكن العمومية".
والأربعاء، قال "الاشتراكي الموحد" في بيان، إن "الإصرار على شرط الحصول على وثيقة جواز التلقيح، يهدف لمنع نبيلة منيب من أداء مهامها الدستورية، وهو ما يشكل خرقا واضحا للدستور".
واعتبر الحزب ذلك "استهدافا (له) رغم تجاوز استعمال جواز التلقيح في كل الفضاءات (الأماكن) العامة والخاصة في البلاد".
ولم يصدر تعليق من سلطات المملكة، إلا أن رئيس مجلس النواب (غرفة البرلمان الأولى) رشيد العلمي، أكد في بيان الإعلان عن افتتاح الدورة التشريعية، ضرورة امتلاك "جواز التلقيح" لدخول البرلمان.
وحتى مساء الخميس، سجل المغرب إجمالا مليونا و163 ألفا و806 إصابة بكورونا، بينها 16 ألفا و61 وفاة، ومليون و146 ألفا و993 حالة تعاف.