30 يوليو 2019•تحديث: 30 يوليو 2019
الرباط / تاج الدين العبدلاوي / الأناضول
أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوا عن 4764 محكوما، بينهم مدانون في أحداث الحسيمة وفي قضايا إرهاب.
وأوضح بيان لوزارة العدل المغربية وصل الأناضول نسخه منه أن هذه الخطوة تأتي بمناسبة الذكرى الـ20 لتولي العاهل المغربي الحكم، لافتا إلى أن المعفو عنهم صادر بحقهم أحكام من مختلف محاكم المملكة، وبعضهم سجناء، والبعض الآخر في حالة سراح.
وأوضح أن المعفو عنهم بينهم مجموعة من معتقلي أحداث الحسيمة، وآخرين أدينوا في قضايا إرهابية وشاركوا في النسخة الرابعة من برنامج "مصالحة"، دون ذكر أرقام محددة لهؤلاء.
وبدأت أحداث الحسيمة، في أكتوبر/تشرين أول 2016 واستمرت عدة أشهر؛ للمطالبة بالتنمية وعدم التهميش، وعلى خلفية أحداث عنف رافقتها، أوقفت السلطات عشرات الناشطين، وأصدر القضاء أحكاما بحبس عدد من قادة الحراك 20 عاماً سجناً نافذاً، بتهمة "المساس بالسلامة الداخلية للمملكة"، كما قضى بحبس نشطاء آخرين لمدد تراوحت بين عام واحد و10 سنوات.
أما برنامج "مصالحة" فقد أطلقته السلطات المغربية في 2016، ويهدف إلى التأهيل الفكري لمعتقلين في قضايا إرهاب، وإعادة إدماجهم بالمجتمع، في ظل ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية هذه القضايا.
وأوضح البيان أن العفو الملكي عن بعض المدانين بـ"الإرهاب" جاء استجابة لـ"طلبات العفو التي رفعها المعنيون بالأمر" إلى الملك وبعدما "أعلن المعفو عنهم بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب".
كما شمل العفو الملكي عددا من النزلاء لـ"اعتبارات إنسانية"، بينهم مصابون بأمراض مستعصية وخطيرة، أو ذوو الإعاقة الكاملة، ومسنون، وأحداث، ونساء حوامل.
واستفاد من العفو مما تبقى من العقوبة السجنية 1916 نزيلا، وحظي 2477 نزيلا بتخفيض من عقوبة السجن، وجرى تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة 31 نزيلا.
كما استفاد 176 نزيلا من تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد، فضلا عن استفادة 164 في حالة سراح من العفو الملكي.