23 مارس 2021•تحديث: 23 مارس 2021
أحمد بن الطاهر / الأناضول
شارك مئات التلاميذ المغاربة، الإثنين، في مسيرات أمام مدارسهم في عدد من مدن المملكة؛ احتجاجا على ما يقولون إنها "اعتداءات" من قوات الأمن على معلمين خلال مسيرة في العاصمة الرباط، الأربعاء.
وتداول رواد على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب صورا لمسيرات نظمها مئات التلاميذ في شوارع مدن، منها طنجة (شمال) وتارودانت (جنوب)، وفق مراسل الأناضول.
وردد التلاميذ هتافات منددة بما يتعرض له أساتذتهم، ومطالبة بـ"رد الاعتبار لهيئة التدريس".
وتزامن احتجاج التلاميذ مع بدء المعلمين المتعاقدين (عقود مؤقتة)، الإثنين، إضرابا عن العمل يستمر حتى الأربعاء.
وقالت "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" (غير حكومية)، في بيان، إنها ستعلن عن "خطوات تصعيدية أخرى، خلال الأيام المقبلة".
وأرجعت الإضراب إلى "الاعتداء الذي طال المعلمين المتعاقدين خلال مسيرة بالرباط الأربعاء الماضي"، بالإضافة إلى "مطالبهم بالإدماج في القطاع العام بشكل رسمي، وليس عن طريق التعاقد".
والأربعاء، تداول نشطاء على منصات التواصل صورا ومقاطع مصورة لما قالوا إنه "رجل أمن بلباس مدني" يعتدي على معلمين متعاقدين.
وأعلنت السلطات، في اليوم التالي، أنها فتحت تحقيقا لتحديد هوية الشخص الظاهر في هذه الصور والمقاطع المصورة، والكشف عن ملابسات ما حدث.
وفي 2017، أطلقت الحكومة المغربية برنامج توظيف في القطاع العام بموجب عقد يمتد عامين وقابل للتجديد، وبدأ تنفيذه في التعليم.
ويتجاوز عدد المعلمين المتعاقدين 100 ألف، حسب تقارير إعلامية.
وفي فبراير/شباط 2018، أعلن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن "التعاقد المبرم مع الأساتذة نهائي وغير محدد المدة".
لكن المعلمين يواصلون الاحتجاج للمطالبة بدمجهم في القطاع العام بشكل رسمي.