07 أكتوبر 2019•تحديث: 07 أكتوبر 2019
الرباط / خالد مجدوب/ الأناضول
دعت جمعية حقوقية مغربية، الإثنين، إلى إغلاق معبر باب سبتة الحدودي، على خلفية "مآسي إنسانية" نتيجة التهريب.
جاء ذلك في بيان لمرصد الشمال لحقوق الإنسان (غير حكومية)، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
ولقي شاب مغربي ( يوسف سدراوي)، يعمل في تهريب السلع والبضائع، حتفه إثر سقوطه من منحدر بمعبر باب مدينة سبتة ( الخاضعة للإدارة الإسبانية)، الأسبوع الماضي.
ولفت المرصد إلى أنه أطلق هاشتاغ (وسم) "أغلقوا معبر الموت"، لحث الجهات المعنية على إغلاق المعبر المتخصص في تهريب السلع والبضائع من المدينة، خصوصا في ظل تسجيل حالات وفاة ومعاناة إنسانية.
وحث المرصد على ضرورة تنمية المنطقة، والاستفادة من المشاريع الاستثمارية.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية حول الموضوع.
وخلال فبراير/ شباط الماضي، قال تقرير للبرلمان المغربي إن "المغربيات الممتهنات للتهريب بمعبر سبتة، يعشن وضعًا مأساويًا، وينمن ليومين وأكثر في العراء".
ويمتهن مئات المغاربة تهريب السلع من مدينتي "سبتة" و"مليلية" الخاضعتين للإدارة الإسبانية إلى باقي المدن داخل المغرب؛ حيث يعملون على نقل أكياس ضخمة مُحملة بالبضائع الإسبانية فوق ظهورهم لإدخالها إلى الأراضي المغربية وبيعها.
وقدر التقرير أعدادهن بنحو 3 آلاف و500 سيدة إلى جانب 200 طفل قاصر بمعبر سبتة.
وتخضع "سبتة"، على غرار "مليلية"، إلى الإدارة الإسبانية، رغم وقوعهما في أقصى شمالي المغرب.
وتعتبرهما الرباط بأنهما "ثغران محتلان" من طرف إسبانيا التي أحاطتهما بسياج من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله نحو 6 كلم.
وتشكل المدينتان هدفا لمهاجرين أفارقة ينفذون من وقت لآخر عمليات اختراق جماعية للحدود البرية.