06 مايو 2022•تحديث: 06 مايو 2022
الرباط/ الأناضول
بحثت إسبانيا والمغرب، الجمعة، تعزيز التعاون لمواجهة شبكات الإتجار بالمهاجرين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده خالد الزروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود بالداخلية المغربية، وخيسوس بيريا كورتيخو، كاتب الدولة الإسبانية في الهجرات، ورافاييل بيريز رويز، كاتب الدولة في الأمن، و أنجيليس مورينو بو كاتبة الدولة في الشؤون الخارجية، بالعاصمة الرباط.
ووفق بيان مشترك للمجموعة الدائمة المغربية الإسبانية حول الهجرة، "يأتي الاجتماع عقب عامين على التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، والأزمة التي نشب بين البلدين".
وأفاد البيان بـ"تعزيز آليات التنسيق وتبادل المعلومات في مواجهة التحديات المشتركة الناجمة عن نشاط شبكات الإتجار في المهاجرين والمحيط الإقليمي، من خلال تجديد صيغ العمل المشترك".
وأو ضح أن "استئناف التعاون بين البلدين، سيشكل آلية أساسية للردع لمكافحة الشبكات الإجرامية لتهريب المهاجرين، عبر محوري المحيط الأطلسي وغرب البحر الأبيض المتوسط".
كما أعرب الجانبان عن رغبتهما في "الاستمرار بتقديم إجابات مرنة وملائمة في مواجهة التحديات التي يشهدها هذا المجال"، حسب البيان ذاته.
وفي مارس/ آذار الماضي، عاد الدفء للعلاقات بين البلدين، بعد إعلان إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لتسوية النزاع في إقليم الصحراء.
واندلعت أزمة حين استقبلت مدريد في أبريل/نيسان 2021 زعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي بـ"هوية مزيفة" دون إخطار الرباط، وهو ما اعتبرته الأخيرة "طعنة في الظهر".
وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المغرب وإسبانيا، في بيان مشترك، الاتفاق على تفعيل أنشطة ملموسة في إطار خارطة طريق تشمل كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما اتفقا آنذاك على إطلاق الاستعدادات لعملية "مرحبا" الخاصة بعودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى البلاد.