13 نوفمبر 2021•تحديث: 14 نوفمبر 2021
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
شددت السلطات المغربية، السبت، إجراءات الدخول إلى البلاد بسبب ازدياد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا.
وقالت "اللجنة الوزارية لتتبع كوفيد (19)"، في بيان، إن السلطات قررت "تعزيز نظام المراقبة للدخول إلى التراب الوطني".
يأتي القرار "بهدف الحفاظ على المكاسب الهامة التي حققها البلد في إطار مكافحة وباء كوفيد -19، وكذا في إطار تدابير صحية وقائية يفرضها سياق يتسم بتزايد حالات الإصابة في الجوار الأوروبي".
وبحسب البيان، فإنه "فضلا عن جواز التلقيح الإجباري واختبارات (بي سي آر) السلبية بالنسبة للأشخاص القادمين من البلدان المدرجة ضمن القائمة باء (تشمل الدول التي تعرف انتشارا للسلالات المتحورة من كورونا)، سيتم عند الوصول إلى المغرب، إجراء فحص مزدوج بواسطة الكاميرات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة الإلكترونية وكذا الاختبار المستضد (السريع)"، دون تفاصيل أكثر.
ولفت إلى أنه "سيتم نشر فرق طبية مكونة من عدة أطباء في مجموع موانئ ومطارات المملكة".
وأوضح أن "أي مسافر جاءت نتيجة اختباره إيجابية عند الوصول (إلى المغرب) لن يتمكن من ولوج التراب الوطني، وسيتعين عليه العودة فورا إلى البلد الذي قدم منه مع تحمل شركة النقل الجوي أو البحري لكافة التكاليف، باستثناء الأشخاص الذين يتوفرون على إقامة دائمة في البلاد".
وتسجل الدول الأوروبية مؤخرا إصابات مرتفعة بكورونا، وهو ما جعل عددا منها يتخذ قرارات للحد منها.
وحتى مساء السبت، بلغت إصابات كورونا في المغرب 948 ألفا و157، منها 14 ألفا و740 وفاة، و929 ألفا و909 حالات تعاف.
بينما وصل عدد المستفيدين من حملة التطعيم التي بدأت في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي وحتى السبت، إلى 24 مليونا و388 ألف شخص، من أصل نحو 36 مليونا، في عملية تطعيم الأكبر عربيا وإفريقيا.