21 يونيو 2019•تحديث: 21 يونيو 2019
الخرطوم / الأناضول
قال تجمع المهنيين السودانيين، الخميس، إن السلطات السودانية اعتقلت 4 موظفين في وزارة الطاقة والتعدين، عقب مشاركتهم في وقفة تضامنية مع زملائهم الذين تمت معاقبتهم بسبب مشاركتهم في العصيان المدني أواخر الشهر الماضي.
جاء ذلك في بيان نشره التجمع على موقع "فيسبوك"، اطلعت عليه الأناضول.
واتهم التجمع في بيانه "الأجهزة الأمنية بممارساة سياسات القمع واعتدائها على حق الجماهير في التعبير السلمي".
وفي وقت سابق، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (معارضة) اعتقال عدد من الكوادر الطبية والصحية، بعد الوقفة الاحتجاجية التي قاموا بها في مقر وزارة الصحة بالخرطوم.
وأشار التجمع في بيانه، إلى أنه سيتبنى خيار "الإعلان عن إضرابات مجدولة في المؤسسات ذات الإدارات المتورطة في محاسبة الموظفيين".
وفي وقت سابق الخميس، نظم أساتذة جامعات، وموظفون، وعاملون بمؤسسات حكومية في السودان، وقفات احتجاجية بالعاصمة الخرطوم وبعض الولايات، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.
ونشر ناشطون صورا لوقفات احتجاجية، لأساتذة جامعة الجزيرة (وسط)، وتجمع العاملين بـ "الكهرباء"، ووزارة الصحة، وموظفو شركة "دال" للسيارات، إضافة إلى موظفي بنك الخرطوم.
وتتصاعد مخاوف في السودان، على لسان قوى التغيير، من احتمال تكرار ما حدث في دول عربية أخرى، من حيث التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأعقبت ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا، فيما تقدر وزارة الصحة العدد بـ61.