29 مايو 2023•تحديث: 29 مايو 2023
وليد عبد الله / الاناضول
عاد الهدوء إلى جنوب العاصمة الليبية طرابلس، الإثنين، بعد اشتباكات محدودة مساء الأحد، بين قوتين أمنيتين تتبع إحداهما لحكومة الوحدة الوطنية والأخرى للمجلس الرئاسي.
وأفاد مراسل الأناضول بأن شوارع الجرابة ورأس حسن وسط العاصمة شهدت اشتباكات لساعات بين جهاز الردع لمكافحة الجريمة والإرهاب الذي يرأسه عبد الرؤوف كارة والذي يتبع المجلس الرئاسي، واللواء "444" الذي يرأسه محمود حمزة التابع لحكومة الوحدة الوطنية .
وأسفرت الاشتباكات المسلحة عن إصابة شخص بحسب بيان لجهاز الإسعاف والطوارئ التابع للحكومة.
من جانبها، قالت مديرية أمن طرابلس في بيان، إن "كافة الطرق مفتوحة وحركة السير عادت لطبيعتها خصوصا طريق عين زارة، طريق الجامعة، شارع جرابة، منطقة راس حسن، طريق صلاح الدين بالعاصمة"، دون تفاصيل عن سبب المواجهات أو الأضرار التي خلفتها.
وفي وقت لاحق، قال وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية عماد الطرابلسي إن "قوات مديرية الأمن والشرطة تعاملت مع التوتر الأمني الذي شهدته العاصمة طرابلس"، مؤكدا "استقرار الوضع الأمني".
وأشار الطرابلسي في بيان صادر عن منصة حكوماتنا (تابعة للحكومة) إلى "عدم رغبة الوزارة في التعامل بقوة لفض الاشتباك"، مؤكدا "متابعة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة للوضع الأمني منذ ظهر الأحد".
وشدد الطرابلسي "على جاهزية جهاز الشرطة في التعامل مع أي توتر أمني"، وفق البيان.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت عدة مناطق بطرابلس مظاهرات مناهضة لـ"وجود تشكيلات مسلحة وسط الأحياء السكنية، وممارسة بعضها عمليات إجرامية"، وفق بيانات نشرها المحتجون.