???? ?????
27 يوليو 2017•تحديث: 28 يوليو 2017
القدس / سعيد عموري / الأناضول
ارتفعت إلى 113 حصيلة الإصابات، مساء الخميس، جراء اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين داخل باحات المسجد الأقصى وفي محيطه بمدينة القدس، حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفادت الجمعية (غير حكومية)، عبر بيان اطلعت عليه الأناضول، بأن طواقمها عالجت 113 إصابة إثر اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين قرب بابي المسجد الأقصى "الأسباط" و"حطة"، وداخل باحات المسجد، وخاصة في منطقتي "قبة الصخرة" و"المسجد القبلي".
وأوضح المصدر ذات أن الإصابات تنوعت ما بين "اعتداء بالضرب أدت إلى كسور، وإصابات بالرصاص المطاطي، وإصابات بغاز الفلفل، وإصابات جراء قنابل الصوت".
وبعد إزالة بوابات التفتيش الإلكترونية من على مداخل الأقصى، الثلاثاء، والحواجز الحديدية والممرات، فجر اليوم، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى داخل المسجد الأقصى من جميع بواباته، بعد 12 يومًا من رفضهم الدخول، واعتصام الكثير منهم، أمام المسجد، رفضًا لتركيب البوابات المذكورة.
وعقب صلاة العصر اليوم، اقتحمت قوات إسرائيلية باحات المسجد، واعتدت على المصلين فيه، كما اعتقلت عددا (غير معروف بعد) من الشبان، حسب شهود عيان.
أيضاً، عرقلت الشرطة الإسرائيلية وصول طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المصابين في محيط وداخل الأقصى، ودفعت بتعزيزات كبيرة إلى منطقة باب حطة، وفق الشهود.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عددًا آخرًا من المصلين، يُقدر بالآلاف، لم يتمكن من الوصول إلى الأقصى؛ بسبب إغلاق الشرطة بحواجز حديدية الشوارع والطرق المؤدية إليه في مناطق "باب العامود"، و"باب الساهرة" و"شارع صلاح الدين".
فيما لم يتمكن آلاف آخرون من الذين وصلوا المسجد من الدخول إليه بسبب استمرار إغلاق الشرطة لجميع بواباته منذ ساعات العصر؛ واضطروا لأداء صلاة المغرب خارج الأقصى.
ومعقباً على الإجراءات الإسرائيلية، قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، في تصريح مقتضب للصحفيين، إن "الاحتلال الإسرائيلي يريد أن ينغص فرحة الشعب الفلسطيني بالعودة للصلاة بالمسجد الأقصى".