25 نوفمبر 2020•تحديث: 25 نوفمبر 2020
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
دعت "الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة"، الأربعاء، الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".
وقال عصام يوسف، رئيس الهيئة (مقرها لندن)، في بيان، إن "الوضع الإنساني للاجئين الفلسطينيين كارثي ومأساوي، وزادت حدته منذ بدء تفشي وباء كورونا".
وأشار إلى أن المخيمات، التي تقدم "أونروا" فيها الخدمات، "بيئة خصبة لانتشاره في ظل نقص كافة الخدمات الأساسية".
وأضاف أن "أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المعيشية وارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوفهم، يتطلب زيادة في الدعم والمشاريع المقدمة من الوكالة الدولية وليس تقليصه".
وشدد يوسف على ضرورة "استمرار دعم الأونروا للقيام بدورها التي أُوجدت من أجله".
ولفت إلى أنه "ما لم يتدارك الفلسطينيون وضعهم الداخلي والخارجي بتوحيد صفوفهم، ووضع خطة واضحة للخروج من مأزق الاحتلال (..) فستظل القضية الفلسطينية تحت رحمته".
والثلاثاء، حذرت الأمم المتحدة، من أن الوضع المالي الراهن للوكالة الأممية بات "أكثر خطورة".
وأوضحت، عبر دائرة تلفزيونية، أن "أونروا تواجه عجزا قدره 115 مليون دولار، بينها 70 مليون دولار اللازمة لتغطية رواتب نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) لأكثر من 28 ألف موظف".
وتقدم "أونروا" خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، وتعاني من أزمة مالية خانقة، منذ أن جمدت الولايات المتحدة، في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، كامل دعمها للوكالة، بدعوى عدم رضاها عن أسلوب عمل الوكالة، التي تتعرض لانتقادات إسرائيلية.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.