20 مارس 2022•تحديث: 20 مارس 2022
اليمن/الأناضول
أحيت مدينة تعز جنوب غربي اليمن، الأحد، الذكرى الـ7 لاجتياح المحافظة من قبل الحوثيين، سلطت الضوء على معاناة النساء جرّاء الحرب والحصار.
جاء ذلك خلال فعالية نظمتها دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح (أكبر حزب إسلامي بالبلاد) ، في مقر المحافظة، وفق مراسل الأناضول.
واجتاح الحوثيون تعز في 20 مارس/آذار 2015، قبل أن يتم تحرير معظمها من قبل القوات الحكومية خلال السنوات الماضية.
وعلى هامش الفعالية، قالت سارة قاسم، رئيسة الدائرة السياسية في إدارة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بتعز: "يصادف اليوم ذكرى دخول الحوثيين إلى المحافظة إثر انقلابهم على الدولة ومخرجات الحوار الوطني، وعلى كل الثوابت الوطنية والمرجعيات السياسية".
وأضافت للأناضول: "في هذه الفعالية نسلط الضوء على معاناة المرأة جراء الحرب والحصار المفروض على تعز من قبل الحوثيين".
وتابعت قاسم: "حصار الحوثيين أدى إلى تأثيرات سلبية على حياة النساء في تعز"، مضيفة: "عانت المرأة كثيرا من تعرض أقاربها إما للقتل أو الاختطاف أو الجرح".
ودعت المجتمع الدولي إلى "الالتفات لمعاناة المرأة في اليمن وتعز بشكل خاص، إثر انقلاب الحوثيين".
بدورها، اعتبرت مديرة اللجنة الوطنية للمرأة في تعز، صباح عبد المجيد الشرعبي، أن "المرأة في المحافظة عانت وما زالت تعاني جراء تبعات وأعباء الحرب ".
وأضافت للأناضول: "المرأة في تعز كانت الشهيدة والجريحة ولا تزال تعاني".
ودعت إلى أن "تكون المرأة اليمينة شريكة فاعلة في أي مشاورات مقبلة، لأنها ستضع لبنات أساسية لوقف الحرب".
وختمت بالقول: "نتمنى أن تنتهي الحرب بسلام، وأن تنعم المرأة اليمينة بالسلام والأمن".
ومنذ 2015، يفرض الحوثيون حصارا على مدينة تعز من معظم منافذها، ما تسبب في تدهور أكبر للوضع الإنساني، وفق تقارير حكومية وحقوقية.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.