28 يناير 2018•تحديث: 28 يناير 2018
اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول
أعرب "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، اليوم الأحد، عن التزامه بـ"السلمية والحوار"، لحل الأزمة مع الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
يأتي ذلك في وقت تخوض فيه قوات المجلس، الذي يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، مواجهات ضد قوات الحماية الرئاسية، التابعة للحكومة الشرعية، في عدن، ما أسقط عشرة قتلى، وفق وسائل إعلام محلية.
وقال بيان للمجلس، على موقعه الإلكتروني، إن المجلس "يؤكد تفاعله الإيجابي والاستجابة الكاملة مع جهود ومساعي دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، في حل هذه الأزمة".
وأضاف أنه يثمن دعوة التحالف العربي إلى التهدئة.
ووصف ما يحدث في عدن بأنه "تصعيد شعبي ضد الاحتلال الحكومي في مختلف الجوانب". وشدد على "التزامه بالنهج السلمي في المطالبة بتغيير الحكومة، والوقوف على الاختلالات في كافة المحافظات والوزارات، التي انعكست سلبا على توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة للمواطن".
وأضاف أن المجلس "يؤكد على تجنب الاحتكاك العسكري وأية مظاهر مسلحة في الجنوب مع الحرص على عدم المساس بمؤسسات الدولة".
وقال البيان إن المجلس "يثق كل الثقة أن التحالف العربي (الداعم للحكومة الشرعية) سيتدخل بكل امكانياته لحل كافة الاختلالات جذريا، وذلك استجابة لمطالب الشعب"، في إشارة إلى مطالبة المجلس الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بإقالة حكومة أحمد بن دغر.
وتشهد عدن مواجهات عسكرية بين قوات اللواء الأول مشاة، التابعة للمجلس الانتقالي، واللواء الثالث حماية رئاسية.
وسيطرت قوات المجلس الانتقالي على مبنى مقر الحكومة، ومعسكر في منطقة خورمكسر، وتشهد عدن إغلاقا شبه تام لمختلف شوارع المدينة، بحسب شهود عيان.
وتسيطر قوات الحماية الرئاسية وقوات حكومية أخرى على المناطق الشمالية والشرقية لعدن، فضلا عن منطقة كريتر، التي تعد مركز المدينة، بينما تسيطر قوات المجلس على منطقة كالتكس وأجزاء من خورمكسر.
على الجانب الآخر، وجه رئيس الحكومة اليمنية بوقف إطلاق النار فورا، وعودة جميع القوات إلى ثكناتها، وإخلاء المواقع التي تمت السيطرة عليها، صباح اليوم، من جميع الأطراف دون قيد أو شرط.
وتهدد المواجهات بين السلطات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي تحالفهما منذ أكثر من ثلاث سنوات، في مواجهة قوات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المتهمة بتلقي دعم عسكري من إيران.